الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكأن طارقها على علل الكرى

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وكأَنَّ طارقَها عَلى عِلَلِ الكَرَىوالنَّجمُ وهْنًا قَدْ دَنَا لَتَغَوُّر
٢
وكأَنَّ طَارِقَهَا عَلَى عِلَلِ الكَرَىوالنَّجمُ وهْنًا قَد بَدَا لَتَغَوُّرِ
٣
يَسْتافُ ريحَ مُدامةٍ مَعْلولةٍبذَكِيِّ مِسْكٍ أَو سَحِيقِ العنْبرِ
٤
نَشْوَانُ رِيحِ مُدامةٍ مَعْلولةٍبذَكِيِّ مِسْكٍ أَو سَحِيقِ العنْبرِ
٥
كنَسِيمِ رِيحَ مُدامةٍ مَعْلولةٍبذَكِيِّ مِسْكٍ أَو سَحيقِ العنْبرِ
٦
يَسْتافُ رِيحَ مُدامةٍ مَعْجُونَةٍبذَكِيِّ مِسْكٍ أَو سَحيقِ العنْبرِ
٧
يَسْتافُ ريحَ مُدامةٍ مَعْلولةٍلِسَحِيقِ مِسكٍ فِي ذَكِيِّ العَنْبَرِ
٨
يَسْتافُ ريحَ مُدامةٍ مَعْلولةٍبِرُضَابِ مِسكٍ فِي ذَكِيِّ العَنْبرِ
٩
يَسْتافُ ريحَ مُدامةٍ مَعْلولةٍبِذَكِيِّ مِسْكٍ أوْ سَحِيقِ العَنْبَرِ
١٠
إِنّي لأَحفظُ غَيْبَكم ويسُرُّنِيإِذ تُذْكرِينَ بِصَالحٍ أَنْ تُذكَرِي
١١
إِنّي لأَحفظُ سِرَّكُم ويسُرُّنِيإِذ تُذْكرِين بصالحٍ أَن تُذكَرِي
١٢
إِنّي لأَحفظُ غَيْبَكم ويسُرُّنِيلو تَعْلَمِينَ بِصَالِحٍ أَنْ تُذكَرِي
١٣
ويكونُ يَومٌ لا أَرَى لَكِ مُرْسَلًاأَو نَلتقِي فِيهِ عَليَّ كَأَشْهُرِ
١٤
يَا لَيتَنِي أَلقَى المَنِيَّةَ بَغْتَةًإِنْ كَانَ يَومُ لِقَائِكُم لَمْ يُقْدَرِ
١٥
يا ليتَنِي أَخْشَى المَنِيَّةَ بَغْتةًإِنْ كَان يَومُ لِقَائِكُم لم يُقْدَرِ
١٦
يا ليتَني أَلقَى المنيَّةَ بَغْتةًإِنْ كان يومُ لقاكُمُ لم يُقْدَر
١٧
لو أَستَطِيعُ تَجَلُّدًا عَنْ ذِكرِكُمفأُفِيقَ بعدَ صَبَابتِي وتَفَكُّرِي
١٨
أَو أَستطيعُ تجلُّدًا عن ذِكرِكُمفَيُفِيقُ بعضُ صَبَابتِي وتفكُّرِي
١٩
أَو أَستطيعُ تجلُّدًا عَنْ ذِكرِكُمفأُفِيقَ بَعدَ صَبَابَتِي وتَفَكُّرِي
٢٠
لو قَد تُجنّ كَمَا أُجِنُّ مِنَ الهَوَىلَعَذَرْتَ أَو لَظَلَمْتَ إِنْ لم تَعْذِرِ
٢١
لَو تَعْلَمِينَ بِمَا أُجِنُّ مِنَ الهَوَىلعَذرْتِ أو لَظَلَمْتِ إنْ لم تَعْذُرِي
٢٢
واللهِ مَا لِلقَلْبِ مِنْ عَلمٍ بِهَاغيرُ الظُّنُونِ وغير قَولِ المُخْبِر
٢٣
لا تحْسَبِي أَنِّي هَجَرتُكِ طَائعًاحَدَثٌ لعَمرُكِ رائعٌ أَنْ تُهْجَري
٢٤
فَلْتَبْكيَنَّ البَاكياتُ وإِن أَبُحْيومًا بسرِّكِ مُعْلِنًا لم أُعْذَرِ
٢٥
فَلْتَبْكيَنَّ الباكياتُ ولم أَبُحْيومًا بسرِّكِ مُعْلِنًا لمْ أُعْذَرِ
٢٦
يَهْواكِ ما عِشْتُ الفؤادُ فإِنْ أَمُتْيَتْبَعْ صَدَاي صَدَاكِ بين الأَقْبُرِ
٢٧
يَهْواكِ ما عِشْنَا الفؤادُ فإِنْ أَمُتْيَتْبَعْ صَدَاي صَدَاكِ بين الأَقْبُرِ
٢٨
إِنِّي إِليكِ بما وَعدتِ لَنَاظرٌنظَرَ الفَقِيرِ إِلى الغنيِّ المُكْثِرِ
٢٩
تُقضَى الدُّيونُ ولَيْسَ يُنْجِزُ عاجِلًاهذا الغَرِيمُ لنَا وَلَيْسِ بمُعْسرِ
٣٠
يَعِدُ الدُّيونَ ولَيْسَ يَقْضِي عاجِلًاهذا الغَرِيمُ وَلَسْتُ فيهِ بمُعْسرِ
٣١
يَعدُ الدُّيونَ ولَيْسَ يُنْجِزُ موْعِدًاهذا الغَرِيمُ لنَا وَلَيْسِ بمُعْسرِ
٣٢
ما كُنْتِ والوَعْدَ الَّذي تَعِدِينَنِيإِلا كَبرْقِ سَحَابةٍ لم تُمْطِرِ
٣٣
ما أَنتِ والوَعْدَ الَّذي تَعِدِينَنِيإِلا كَبرْقِ سَحَابةٍ لم تُمْطِرِ
٣٤
قَلْبِي نَصَحْتُ لَهُ فردّ نَصِيحَتِيفمتَى هَجَرْتِيهِ فَمِنْهُ تَكَثَّرِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة