١
هاجَتْ فؤادَكَ للحَبِيبةِ دَارُأَقْوَتْ وغيَّر آيهَا الأَمْطَارُ
٢
وعَفَا الرَّبِيعُ رُسُومَهَا ، فَكَأَنَّهَالمْ يَغْنَ قبلُ بِرَبْعِها دَيّارُ
٣
لمَّا وَقفتُ بِهَا القَلوصَ تَبادَرَتْمِنِّي الدُّمُوعُ وَهَاجَنِي اسْتِعْبَارُ
٤
وَلَقَدْ عَلِمْتُ عَلَى التَّكَالُفِ أَنّهُتَشْقَى القُلُوبُ وَتَغْلِبُ الأَقدَارُ
٥
و إِذا حَلَلْتِ بِذِي الأَرَاكِ ودُونَنَاعَلَمُ المَريْرِ وجَوْنَةٌ وتِعَارُ
٦
و إِذا حَلَلْتِ بِذِي الشِّبَاكِ وَدُونَنَاعَلَمُ المرَيْرِ وَحَزْنهُ وتِعَارُ
٧
فهناكَ حَيثُ تَرِيثُ عَنْكِ رَسَائِلِيوَهُناكَ تُقْطَع عَنكمُ الأَخبَارُ
٨
فسَقَى دِيَارَكِ حَيثُ كُنتِ مِنَ النَّدَىغيثٌ أَجَشُّ ودِيمَةٌ مِدْرَارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).