١
لَقَدْ أَرِقَتْ عَيْنِي وَدَامَ سُفُوحُهَاوَأَصْبَحَ مِنْ نَفْسِي سَقِيمًا صَحِيحُهَا
٢
فَلَا أَنَا أَرْجُو أَنْ تَعِيشَ سَوِيَّةًوَلَا الْمَوْتُ فِيمَا قَدْ شَجَاهَا يُرِيْحُهَا
٣
فَيَا لَيْتَنَا نَحْيَا جَمِيعًا وَإِنْ نَمُتْيُوَافِقُ فِي الْمَوْتَى ضَرِيْحِي ضَرِيْحُهَا
٤
فَمَا أَنَا فِي طُولِ الْحَيَاةِ بِرَاغِبٍإِذَا قِيلَ قَدْ سُوِّي عَلَيْهَا صَفِيحُهَا
٥
أَظَلُّ نَهَارِي مُسْتَهَامًا وَتَلْتَقِيمَعَ اللَّيْلِ رُوحِي فِي الْمَنَامِ وَرُوحُهَا
٦
فَهَلْ لِيَ فِي كِتْمَانِيَ الْحُبَّ رَاحَةٌوَهَلْ تَنْفَعَنِّي بَوْحَةٌ لَوْ أَبُوحُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).