١
فَإنْ دَعُوا بِكَ تَحْمِيْهَا فَمَا ظَلَمُوافمَا تخالفهَا عربٌ ولا عجمُ
٢
يجري القضاءُ بمَا تهوَى فإنْ جمحتْعنهَا القلوبُ أطاعتْ أمرهَا القممُ
٣
تروي وتحيي نفوسَ العائذينَ بهَافعندهَا نعمٌ في طيهَا نقمُ
٤
كأنمَا هيَ للأعمارِ مالكة ٌفمنْ مضاربهَا تعطِي وتخترمُ
٥
نَادَتْ نُمَيْرٌ فَلَبَّتْهَا وَقَدْ لَؤمَتْفيهَا الكرامُ وماتتْ دونهَا الهممُ
٦
فضاربَ الخوفُ عنهَا وهيَ مغمدةوليسَ كلُّ ضراب أنْ يراقَ دمُ
٧
أغنَى كتابكَ عنْ جيشٍ تجهزهُووقرَ السيفَ لمَّا أقنعَ القلمُ
٨
يا همة ً حملَ الإسلامُ منتهَاونعمة ً صغرتْ في جنبهَا النعمُ
٩
هَلْ عِنْدَ قَبْرِ شَبِيْبٍ مِنْكَ مَعْرِفَة ٌفَرُبَّمَا صَنَعَتْ مَا تَصْنَعُ الدِّيَمُ
١٠
دعتكَ رمتهُ والتربُ بينكمَاوَمِنْ فُرُوضِ العُلَى أنْ تَسْمَعَ الرِّحَمُ
١١
فَلَمْ يَكُنْ بِكَ فِيْمَا قَالَهُ حَصَرٌولاَ بسمعكَ عمَّا قالهُ صممُ
١٢
عَلَيْكَ إذَا أبْصَرْتَها وَعَمُوافَإنْ دَعُوا بِكَ تَحْمِيْهَا فَمَا ظَلَمُوا
١٣
مَاتُوا وَلَكِنَّهُمْ أحْيَا بِذِكْرِهِمإنَّ الثَنَاءَ وجُودٌ مَا لَهُ عَدَمُ
١٤
أَحْيَتْ سُيُوفُكَ مَيْتُ العِزِّ فِي مُضَرٍوَأسْفَرَتْ بِسَنَاهَا عَنْهُمُ الظُّلَمُ
١٥
كانتْ لهم آية ً في الفخرِ واحدةحَتَّى خُلِقْتَ فَصَارَ الدِّيْنُ والكَرَمُ
١٦
قَالَتْ عِدَاتُكَ طُرْقُ المَجْدِ خَافِيَة ٌ وَمَاعَلَيْكَ إذَا أبْصَرْتَها وَعَمُوا
١٧
كمْ خلة ٍ لكَ رامُوا سترَ شارفهاحتَّى رأوهُ صباحاً ليسَ ينكتمُ
١٨
أطلعتَ منهَا شموساً غيرَ آفلة ٍوعاندوكَ فقالُوا إنهَا شيمُ
١٩
مَا أيْقَنُوا لِغَرِيْبٍ مِنْ بَدَائِعِهَاإلاَّ وَقَدْ جَهِلُوا فَوقَ الذِّي عَلِمُوا
٢٠
وَلا أطَاعُوكَ إلاَّ بَعْدَ مَعْرِفَة ٍبأنَّ مثلكَ لا يعصيهِ مثلهمُ
٢١
شَفَتْ سُيُوفُكَ دَاءً مِنْ عُقُوقِهِمُلَهَا وَرُبَّ شِفَاءٍ كُلُّهُ سَقَمُ
٢٢
يا ابنَ الأُلى رضعُوا خلفَ الندَى فرُبوابِدَرِهِ ثُمَّ مَاتُوا قَبْلَ مَا فُطِمُوا
٢٣
لا تأسفنَّ لموتاهمْ إذَا ذهبُوافمَا مضَى أحدٌ منهم وأنتَ همُ
٢٤
ما يخبرُ الناسُ عنْ قومٍ بقيتهمْأبُو سلامة َ إلاَّ أنهمْ سلمُوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).