١
كَانَ شَمْلِي بِهِمْ جَمِيْعَا وَلكِنْ قَدْ قَنِعْنَا مِنْ وَصْلِكُمْ بِالخَيَالِورضينا منْ وعدكمْ بالمطالِ
٢
وصبرنَا علَى ملالكُمُ الزَّائدِ عنْ كلِّ مذهبٍ في الملالِ
٣
ورَأيْنَا دِيَارَكُمْ فَعَرَفْنَاكلَّ رسمٍ بالٍ بجسمِ بالِي
٤
دَارِسَاتٌ وَنَاحِلِيْنَ فَبِمَا يُفرَقُ بينَ العشاقِ والأطلالِ
٥
أَيُّهَا اللائِمُونَ كُفُّوا فَمَا أَغْفَلَمَنْ نَامَ عَنْ طُولِ اللَّيَالِي
٦
خبرونَا عنِ الكرَى واسمعُوامِنَّا حَدِيْثَ الغَرَامِ وَالبِلْبَالِ
٧
مَا لأيامنَا تمرُّ قصارَىد وَحاَلُوا فِي سَائِرِ الأحْوَالِ
٨
أكذَا تصنعُ الصبابة ُ أمْ عَاد علينا الصيام في شوال
٩
أم رمانا ببعده ناصر الملكببيضِ الظبَا وسمرِ العوالي
١٠
فَفِرَاقُ الكِرَامِ يَفْعَلُ فِي الأجسام مَا تفعلونَ في الأموالِ
١١
حفظَ اللهُ معشراً ضيعُوا العهْد وَحاَلُوا فِي سَائِرِ الأحْوَالِ
١٢
كانَ شملي بهمْ جميعاً ولكنْفرقتْ بيننَا صروفُ الليالي
١٣
قِيْلَ لِي لِمْ بَعُدْتَ عَنْهُمْ وَهَلْ يُصْلحُ أنْ تتركَ العبيدُ الموالي
١٤
قُلْتُ لا تَعْجَلُوا عَلَيَّ فَلَو سِرْتُ لكانتْ نهاية ُ الإخلالِ
١٥
أيُّ شيءٍ إليَّ منْ أمرهمْ حتَّىيَكُونَ إرْتِحَالُهُمْ بِارْتِحَالِي
١٦
فَرَّقَتْ بَيْنَنَا صُرُوفُ اللَّيَالِيسَامِ مَا تَفْعَلُونَ فِي الأمْوَالِ
١٧
حَاشَ لله لَيْسَ فَشْتَكَة ُ الأتْبَسَامِ مَا تَفْعَلُونَ فِي الأمْوَالِ
١٨
رأسُ مالي تركُ الفضولِ ومَا أتْركُ منْ أجلِ حبكم رأسَ مالي
١٩
ومنَ السخفِ والرقاعة ِ تطفيلي عليهمْ يومَ الوغَا في القتالِ
٢٠
ومسيري أذبُّ في ظهرِ عجفَاءَ تبارِي أعضاءهَا بالهزالِ
٢١
عاطلاً منْ جميعِ مَا يصحبُسُ وَيَا رُبَّ عَاطِلٍ وَهُوَ حَالِي
٢٢
لَيْسَ غَيْرَ المُقَامِ أسْتُرُ بِالجُدْرانِ مَا يَعْلَمُونَ مِنْ سُوءِ حَالِي
٢٣
وَلِعَمْرِي لَو أنْصَفُونِي لَمَا قَصَّرْتُرتُ عنْ نفعهمْ علَى كلِّ حالِ
٢٤
دَارِسَاتٌ وَنَاحِلِيْنَ فَبِمَا يُفت عَلَيْهِمْ بِالسَّعْدِ وَالأقْبَالِ
٢٥
كانَ حدِّي مثلَ اسم جدِّي قالاتَرَكُونِي بِرَسْمِ زَجْرِ الفَالِ
٢٦
أحمدُ اللهَ ما كسادي سوَى الرخْص فَإنَّ النِّفَاقَ فِي كُلِّ غَالِ
٢٧
يَا خَلِيْلَيَّ عَرِّضَا بِي فَمَا أعْلمُ أنِّي خطرتُ منهمْ ببالِ
٢٨
وَانْشُدَا دَارِسَ الرُّسُومِ كَمَا يَنْشدُ ربعٌ منَ الرسومِ الخوالِي
٢٩
أَيُّهَا اللائِمُونَ كُفُّوا فَمَا أَغْفَلَنستُما منهُ سامعاً لمقالِي
٣٠
يا أجلَّ الملوكِ عماً وخالاًعندَ ذكرِ الأعمامِ والأخوالِ
٣١
ومثيرَ الحربِ العوانِ منَ المهْإِلَى يَومِ وَقْعَة ِ الدَّجَّالِ
٣٢
وَالَّذِي لَمْ يَزَلْ تَجُودُ يَدَيْهِمُزْنَة ً تَسْتَهِلُّ قَبْلَ السُّؤالِ
٣٣
لَيْتَ شِعْرِي بِأَيِّ فَيء أدَارِيْكَكَ فقدْ قلَّ في رضاكَ احتيالي
٣٤
ليسَ يغنى جدِّي ولا ينفعُ الهزْد وَحاَلُوا فِي سَائِرِ الأحْوَالِ
٣٥
بِلَيَالٍ سُودِ الدَّيَاجِي طِوَالِتُ بجهدِي عليكَ منْ أثقالِي
٣٦
وَأرَانِي فِي كُلِّ يَومٍ إلَى خَلْفٍكَأنِّي خَرَجْتُ فِي الحِبَالِ
٣٧
مَا لِمِخِلاتِي الصَّغِيْرَة ِ لاتَدْخُلُ مَعَكُمْ فِي جُمْلَة ِ الأعْدَالِ
٣٨
أتُرَانِي أرْضَي بَهَذا وَفِي الدُّنْيَاظهورُ الفلا وأيدي الحبالِ
٣٩
لاَ ونعماكَ ما مقامي على التقْإلاَّ مِنْ حَدِيْثِ المِحَالِ
٤٠
افتحُوا دوني الطريقَ وردُّوالِي إِلَى عَسْقَلانَ بَدْرَ الجِمَالِ
٤١
وَدَعُونِي أَصِيْحُ عِنْدَ ابن حَمْدَانَنَ صياحاً يشقُّ حلوَ السلالِ
٤٢
ما اتفقنَا إلاَّ علَى صحبة ِالدَّهْرِ وَلَكِنْ بَدَا لَكُمْ فبدَا لِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).