الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كيف أشكو منك الجفاء وما

ابن سنان الخفاجيالعصر الفاطمي · ١٦٤ قصيدة
٢ قراءة
١
كيفَ أشكُو منكَ الجفاء ومَاللمجدِ فرعٌ إلاَّ علَى أعوادكْ
٢
أوْ أناجيكَ بالقطيعة ِ والعلياءياء مِمَّنْ تُعَدُّ في حُسَّادِكْ
٣
غَيْرَ أَنِي أَذُمُّ دَهْراً رَمَانِيفِيْكَ حَتَّى أَخْلَلْتَ فِي إبْعَادِكْ
٤
وَتَصَامَمْتُ عَنْ نِدَاي بِلا وقرٍ فَيَا لَيْتَ أَنَّني لَمْ أُنَادِكْ
٥
أحمدُ اللهَ إنَّ أمراً مِنَ الحاجِيسيراً أضاءَ مَا في فؤادكْ
٦
لَم يَكِلْنِي إلَيْكَ في حَادِثٍ لايَتَخَطَّى إِلاَّ عَلَى إسْعَادِكْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن سنان الخفاجي

شاعر عُرف بلقب ابن سنان الخفاجي، ونُسب شعره إلى العصر العباسي. عاش في القرن الخامس الهجري، وخلّف قصائد تنوّعت بين المدح والفخر والاعتذار، منها ما يخاطب ملك الروم ويتوعّده بالشعر كما تُوعِد السيوف. تُظهر أبياته اشتغالًا بالمعنى وصياغةً محكمة، حتى صار اسمه مقرونًا بهذا الضرب من القول.

قصائد أخرى لـابن سنان الخفاجي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة