الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقول لإحدى المضلات العظائم

بديع الزمان الهمذانيالعصر العباسي · ١٦٧ قصيدة
٢ قراءة
١
أقول لإحدى المضلات العظائموبالود أني قاعد غير قائم
٢
أُعزيك لا فعل اختيار ولا رضىولكن على رغمي ورغم المكارم
٣
ألا بَكَّر الناعي بأن أجحف الردىبأخضر مما أنبت المجدُ ناعم
٤
ووافق يوم المهرجان نعّيهلنا فزجنا فيه طير الأشائم
٥
فلا جرَم اعتضنا من الخز حزنهوسرنا حفاة حُسّراً في المآتم
٦
على هيّن من نفس من سار صاغرٍومجتدع من أنف من ساد راغم
٧
فإن ترعني سمع القبول فإننيأُعزى فلا أهدا لصيحة خادم
٨
وإن كنت فيما ناب من حادث الردىأقلَّ مصاباً منك يا نقص ماتم
٩
تأمل من الدنيا القليل متاعهاوما نحن فيه غير أحلام حالم
١٠
وفكِّر رويداً هل يعدون سالماًإلى آدم أم هل يرون ابن سالم
١١
فإن كنت مخصوصاً فحق لك الأسىوإلا فلا ترفض جميل العزائم
١٢
فنحن لما أفضى إليه بموعدوريش الذُّنابى تابع للقوادم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بديع الزمان الهمذاني

عُرف بديع الزمان الهمذاني بكتابه الذي أرست مقاماته قواعد فنّ أدبي كامل، فاحتذى الحريري خطاه من بعده. وُلد في همذان لأسرة عربية عريقة، وتنقّل بين فارس وخراسان وسجستان وغزنة، يلتمس رعاية الأمراء والوزراء. اشتهر ببديهته الحاضرة وحافظته النادرة، حتى قيل إنه كان يرتجل المقامة ارتجالًا. غير أن حياته انتهت في هراة مسموعًا، بعد سكتة أودت به.

قصائد أخرى لـبديع الزمان الهمذاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة