١
أنعت جهماً لمأجد فيما مضى
٢
أنكر منه حلية ومعرضالما انزوى في مسكه وانقبضا
٣
ثم تمطى وسطا وانتفضاثم أتى ركب الفلا معرضا
٤
يطفر كالبرق إذا ما أومضايطم كالسيل إذا ما حفضا
٥
يزأر كالرعد إذا تخضخضنايغض عن أوسع من صحن الفضا
٦
يكشف عن أرهف من غرب القضايطرق عن أوقد من جمر الغضى
٧
أحمر من غيظ يقاني أبيضاكما نجرت العود في ماء الأضى
٨
ما راح عنمعرسه لينهضاإلا انتصبنا للمنايا غرضا
٩
بين يدي أوهى وظهر أنقضاوظلت أنضى صارمي لو انتضى
١٠
أو علقت يمناي منه المقبضاوأقتضي الناس وما حين اقتضا
١١
والموت صرح بي وعرضافقلت عن ملء ضلوعي مرضا
١٢
وحر أحشاء تلظى نبضالمهجة لو رمت منها عوضا
١٣
لم تكن الأرض وما فيها رضىياللرجال الخطر المغمضا
١٤
أدلف بالسيف له مخضخضاثم قضى اللَّه وخيراً ما قضى
١٥
فحين صحصحت المصاع عرضاوغض من نجدته وغيضا
١٦
وقلت لا أفلت مني معرضاحتى أراك أو تراني حرضا
١٧
حاش لما أبرمته أن أنقضايا آكل الخلة بي تحمضا
١٨
أرضك لا أرض ولا مرتكضاأسقك من ماء ظباه رفضا
١٩
فكر نحوي حمقاً ممتعضامعبساً لوجهه محمضا
٢٠
في بردة الموت إذا تعرضاوصرت حَرّانَ إليه غرضا
٢١
بباتر الغرب إذ هز مضىفقدك من ليشيءّ لما نهضا
٢٢
تعاطيا كأس المنايا عن رضىبحالة بات لها معرضها
٢٣
ومالىء المنزل مني حفضالآل طه والوصيّ المرتضى
٢٤
أبا عليّ ارعني سمع الرضىحتى أطيل في الثناء وأعرضا
٢٥
حجر على عيني أن تغتمضاولم أود شكرك المفترضا
٢٦
ناظم آمالي وكانت رفضاغدت أياديك لجسمي عرضا
٢٧
بقيت ما شئت بقاء مرتضىيحكم من عقد المنى ما انتقضا
٢٨
يبسط من عطف العلى ما انقبضايصفي من العز علينا ما انتضى
٢٩
يعيد من عز المعالي ما انقضىيوضح من سر النهى ما غمضا
٣٠
يقيم من أقدامنا ما دحضايسيغ من آمالنا ما اعترضا
٣١
يسأل من حاجاتنا ما عرضاآمين قال العبد والله قضى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).