الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنعت ليلا ذا سواد كالسبح

بديع الزمان الهمذانيالعصر العباسي · ١٦٧ قصيدة
٢ قراءة
١
أنعت ليلاً ذا سواد كالسَّبحمخدر الصبح خداريّ الدعج
٢
لو أدرج العالم فيه لاندرجأو نسج الحرمان منه لا تسج
٣
ليلاً حرون النجم قاريّ النهجالعمر فيه نقطة لو انفرج
٤
والدهر من أجزائه ولا حرجأيسر ما فيه الليل إذا الليل أدلج
٥
بل بسنا الفجر إذا انبلجأنك يا سهل وللدعوى حجج
٦
إمام من صلى ومن صام وحجيا سهل يا طيب عيص المنتسج
٧
يا خير من دب عليها ودرجيا ابن أبيت الفرع من حيث اتشج
٨
ومنظراً من يره منك ابتهجونائلا لو كاثر البحر فلج
٩
ومنصباً فوق السّمَاكين عرجيا عائباً مدحي له انظر لا تلج
١٠
قد فضل الشمس وأوفى بدَرَجفهو قريب المجتنَى داني المَحَج
١١
وهي إذا حاولها فوق العرجونوره علم ونورها وهج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بديع الزمان الهمذاني

عُرف بديع الزمان الهمذاني بكتابه الذي أرست مقاماته قواعد فنّ أدبي كامل، فاحتذى الحريري خطاه من بعده. وُلد في همذان لأسرة عربية عريقة، وتنقّل بين فارس وخراسان وسجستان وغزنة، يلتمس رعاية الأمراء والوزراء. اشتهر ببديهته الحاضرة وحافظته النادرة، حتى قيل إنه كان يرتجل المقامة ارتجالًا. غير أن حياته انتهت في هراة مسموعًا، بعد سكتة أودت به.

قصائد أخرى لـبديع الزمان الهمذاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة