الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فلا نار إلا زفرتي واستعارها

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٣ قراءة
١
فَلا نارَ إِلّا زَفرَتي وَاِستعارَهاوَمَن لِيَ أَن أُمسي وَأَرضي أَرضها
٢
عِناداً لِواشينا وَداري دارهاوَيا لَيتَ لا جاوَزتُ أَرضاً تَحِلُّها
٣
فَأَحظى بِما يَحظى مِنَ القُربِ جارهاأُشَبِّهُها بِالبَدر وَالغُصنِ تارَةً
٤
وَما هِيَ إِلّا ظَبيَةٌ وَنِفارُهاوَلَو أَنَّ ناراً بِالمُحَصَّبِ أَو قدَت
٥
وَلَيلى بِنَجدٍ قُلتُ هاتيكَ دارُهاوَكَيفَ تَضيقُ النَفسُ مِن خَمرة الهَوى
٦
وَأَنتِ حُمَيّاها وَمِنكِ خِمارُهاأَيا لَيل قَد أَتلَفت نَفسي تَرَفَّقي
٧
عَلى أَنَّ قَتلَ النَفسِ فيكَ اِفتِخارُهاأَلا لا أَراني اللَهُ يا لَيلُ ذا حَشى
٨
يَقِرُّ مِنَ البَلوىعَلَيكِ قَرارها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة