الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما الخمر إلا مقلتاه وريقه

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وَما الخَمرُ إِلّا مُقلَتاهُ وَريقُهُهِلالٌ وَلَكِن أُفقُ قَلبي مَحَلُّهُ
٢
غَزالٌ وَلَكِن سَفحُ عَيني عَقيقُهُأَقرّ لَهُ من كُلِّ حُسنٍ جَليلُهُ
٣
وَوافَقَهُ مِن كُلِّ مَعنىً دَقيقُهُبَديعُ التَثَنّي راحَ قَلبي أَسيرُهُ
٤
عَلى أَنَّ دَمعي في الغَرامِ طَليقُهُعَلى سالِفَيهِ لِلعِذارِ جَديدُهُ
٥
وَفي شَفَتَيهِ لِلسُلافِ عَتيقُهُوَأَسمَرَ يَحكي الأَسمَرَ اللَدنَ قَدُّهُ
٦
وَخَدٌّ شَقا قَلبَ المُحِبُّ شَقيقُهُمِنَ التركِ لا يُصبيهِ شَوقٌ إِلى الحمى
٧
وَلا ذِكرُ باناتِ الغُوَيرِ يَشوقُهُعَلى خَدِّهِ جَمرٌ مِنَ الحُسنِ مُضرَمٌ
٨
يَشُبُّ وَلَكِن في فُؤادي حَريقُهُإِذا خَفَقَ البَرقُ اليَماني موهِناً
٩
تَذَكَّرتُهُ فَاِعتادَ قَلبي خُفوقُهُحَكى وَجهُهُ بَدرَ السَماءِ فَلَو بَدا
١٠
مَعَ البَدرِ قالَ الناسُ هَذا شَقيقُهُعلى مثله يستسنُ الصبُّ هتكه
١١
وفي مثلِه يجفو الصديقُ صديقهأَرى الناسَ أَضحوا جاهِلِيّةَ ورده
١٢
فَما بالَهُ مِن كَلِّ صَبٍّ يَعوقُهُوَلِلَهِ قَلبي ما أَشَدُّ عَفافَهُ
١٣
وَإِن كانَ طَرفي مُستَمِرّاً فُسوقُهُفَما فازَ إِلّا مَن يَبيتُ صَباحُهُ
١٤
شَرابُ ثناياهُوَمِنها غَبوقُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة