الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تلهف وما يجري عليك التلهف

أبو زيد الفازازيالعصر الأندلسي · ١٨١ قصيدة
٢ قراءة
١
تلهف وما يجري عليك التَلَهُّفُمضى الحبّ إلاَّ الذّكر وهو تكلفُ
٢
تقضّى رجالاً قد سمعت كلامهموكانوا لنا زيناً وأُنساً ورحمة
٣
فنحن على فقدانهم نتأسفتولّوا فهذا الأفق أسود حالك
٤
وبانوا فهذي الأرض بيداء نفنفإلى الله نشكو الحزن بعد فراقهم
٥
على ان ماضي أنسهم ليس يعطفأزاهرُ دنيا عاجل الموت قطعها
٦
وخلَّفنا والزهر لا غير يقطففأين ضلوع في الهواجر تلتظي
٧
وأين دموع في الدياجير تًُذرفوأين قلوبٌ من هواها خوافق كما
٨
خطرت في الرّوض نكباء جرجفواين نفوسٌ عن غرام تنفّست
٩
فكادت ضلوع فوقها تتقصّفوأين عقولٌ بالحقيقة تعتني
١٠
وأين جسوم بالتذكّر تنحفسروا في ذمام الحبِّ نحو حبيبهم
١١
فما منهم عين على الأرض تطرف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو زيد الفازازي

شاعر قرطبي عُرف بصرامته في مسائل الاعتقاد، فكان قويّ الحجة على المخالفين، إلى جانب اشتغاله بالفقه وعلم الكلام. عمل في الدواوين الحكومية، ونال حظوة عند أبي إسحق والي إشبيلية. أقام في تلمسان ثم انتقل إلى مراكش حيث وافته المنية.

قصائد أخرى لـأبو زيد الفازازي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة