١
فَيُقلِلُ مِن صَبري وَيُكثِرُ مِن وَجديوَما لي مِن شَوقٍ إِلَيهِ وَلَوعَةٍ
٢
لَعَمري لَولا جيرَةُ العَلَمِ الفَردِوَإِنَّ نَهاراً فيهِ يَحمِلُني السُرى
٣
إِلَيكَ نَهارٌ خُصَّ بِالطالِعِ السَعدِحَرامٌ عَلى الأَظعانِ شَدَّ رِحالِها
٤
إِلى غَيرِ نَجدٍ وَالأَحِبَّةِ مِن نَجدِأَيا قَمَرَ السَعدي الَّذي دونَ وَصلِهِ
٥
مَضارِبُ بيضٍ مِن أَكُفِّ بَني سَعدِخُلِقتَ كَحيلَ المُقلَتَينِ لِشَقوَتي
٦
بَعيدَ مَجالِ القِرطِ مُعتَدِلَ القَدِّأَأَظمى وَفي ذاكَ الرِضابِ مَوارِدٌ
٧
أَلَذُّ مِنَ السَلسالِ وَالخَمرِ وَالشَهدِسأَلتُكَ أَن تَمنُن عَلَيَّ بِزَورَةٍ
٨
تُخَفِّفُ عَن قَلبيمُكابَدَةَ الوَجدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).