١
وَما كانَ لَولا الحُبُّ مِمَّن يَرِقُّ ليأُحِبُّ الَّذي هامَ الحَبيبُ بِحُبِّهِ
٢
أَلا فَاِعجَبوا مِن ذا الغَرام المُسَلسَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).