١
وَلا أَلَمَّ بِهِ وَهنٌ يُغَيِّرُهُوَأَجرَتِ الريحُ في أَرجائِهِ أَرجاً
٢
كَالمِسكِ نَشراً عَلى الأَرجاءِ تَنشُرُهُدارُ الهَوى وَرَبوعاً لَم أَزَل كَلَفاً
٣
يا واحِدَ الحُسن يُصبيني تَذَكُّرُهُأَشتاقُ وَهوَ في قَلبي وَلَستُ عَلى
٤
بُعدِ المَسافةِ أَنساهُ فَأَذكُرُهُأُعيذُهُ مِن صَباباتٍ كُلِفتُ بِها
٥
فيهِ وَلَيلٌ طَويلٌ بِتُّ أَسهَرُهُيَجني عَلَيَّ بِلا ذَنبٍ وَمِن عَجَبٍ
٦
أَرى الجِنايَةَ إِحساناً فَأَشكُرُهُمَن لي بِهِ وَهوَ سُلطانٌ يَمُرُّ عَلى
٧
قُلوبِ أَهلِ الهَوى وَالحُسنُ عَسكَرُهُإِذا رَنى وَاِنثَنى فَاللَحظُ أَبيَضُهُ
٨
وَالقَدُّ في حَومَةِ الهَيجاءِ أَسمَرُهُما جِئتُهُ شاكِياً مِن جَورِ عامِلِهِ
٩
إِلّا وَحاجِبُهُ في الحالِ ناظِرُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).