الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولم تهم أجفاني فما أنا عاشق

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلَم تَهمُ أَجفاني فَما أَنا عاشِقُوَإِن لَم أَمُت مِن بَعدِ سُكّانِ رامَةٍ
٢
فَما أَنا في دَعوى المَحَبَّةِ صادِقُوَما عُذرُ مَن يَهوى إِذا لَم يَمُت وَقَد
٣
أُثيرَت لِتَرحالِ الحَبيبِ الأَيانِقُأُفارِقُهُم عَمداً وَلَم أَدرِ بِالأَسى
٤
اَروحِيَ أَم تِلكَ الحَمولُ أُفارِقُأَبُثُّكُم يا أَهلَ وُدِّيَ إِنَّني
٥
حِذارُ نَواكُم لِلتَواصُلِ رامِقُبَعُدتُم فَلا وَاللَهِ ما أَنا بَعدَكُم
٦
بِحَيٍّ وَلا جِسمي بِهِ الروحُ واثِقُوَهَيهاتَ أَن يَرجو الحَياة مُتَيَّمٌ
٧
وَهذا غُرابُ البَينِ بِالبَينِ ناعِقُأَأَحبابَنا بِنتُم فَما غُصنُ النَقا
٨
وَريقٌ وَلا ماءَ المَسَرَّةِ رائِقُكَفى حَزَناً أَنّي أُخادِعُ بِالكَرى
٩
جُفوني لَطيفٍ مِنكُم وَأُسارِقُوَكَيفَ أَراني كُلَّ مَن لَم أُحِبُّهُ
١٠
وَأُبدي لَهُ مَحضَ الوَفا وَأُنافِقُخَليلَيَّ هَلّا تُسعِدانِ أَخاكُما
١١
فَما يُرتَجى لِلعَونِ إِلّا الأَصادِقُفَلَيسَ لَهُ مِن مُسعِدٍ غَير وَجدِهِ
١٢
وَلا مُنجِدٍ إِلّا الدُموعَ الدَوافِقُأَسيرُ غَرامٍ دَمعُهُ وَرُقادُهُ
١٣
طَليقٌ عَلى حُكمِ الغَرامِ وَطالِقُأَيا قَمَراً ما لاحَ إِلّا أَضت لَنا ال
١٤
مَغارِبُ مِن أَنوارِهِ وَالمشارقُفَدَيتُكَ قَد أَوثَقتَ قَلبي مَحَبَّةً
١٥
فَلِم أَنتَ لا ترعى لَدَيهِ المَواثِقُأُعيذُكَ مِن نارِ اِشتِياقي وَلَوعَتي
١٦
وَلا ذُقتَ مِن وَدجدي الَّذي أَنا ذائِقُسَكَنتَ فُؤادي وَهوَ مِن حَذَرٍ عَلى
١٧
جَمالِكَ مِن نارٍ ثَوَت فيهِ خافِقُوَحِقِّكَ لا حَدَّثتُ نَفسي بِسَلوَةٍ
١٨
وَلَو قُطِعَت في الحُبِّ مِنّي العَلائِقُوَإِنّي لَأُصفيكَ المَوَدَّةَ وَالهَوى
١٩
صَفايَ وَإِن لَم تَصفُ مِنكَ الخَلائِقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة