١
أَأَنتَ عَلمتَ طَرفي بَعدَكَ السَهَراوَما لِذِكرِكَ يَصلى النارَ في كَبِدي
٢
أَهَكَذا كُلُّ صَبٍّ أَلفَهُ ذكرايا غائِباً كانَ جَهي لا أُفارِقُه
٣
فَما قَدَرتُ عَلى أَن أَدفَعَ القَدَراسَقياً لِأيامِنا ما كانَ أَطيَبَها
٤
وَلَّت وَلَم أَقضِ مِن لِذّاتِها وَطَراهَبوا المَنامَ لِعَيني رُبَّما غَلِطَت
٥
بِرَقدَةٍ فَرَأَت مِنكُم خَيالَ كَراوَاِستَعطِفوا الريحَ عَلَّ الريح حامِلَة
٦
إِلى المُتَيَّمِ مِن أَكنافِكُم خَبَراأَحبابَنا لَم أَعِش واللَهِ بَعدَكُم
٧
صَبراً وَرُبَّ الرَدى خَيرٌ لِمَن صَبَراأَشتاقُكُم شَوقَ مُشتاقٍ إِلى وَطَنٍ
٨
هاجَت بَلابِلَهُ ريحُ الصَبا سَحَرايَشكوكُمُ البَينَ صَبٌّ قل ناصِرُهُ
٩
وَلِلفِراقِ خُطوبٌتَصدَعُ الحَجَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).