١
شَهِدَت بِفَتكَتِها حَواشي البرقعطلّ الدَم المِهراق يَومَ سُوَيقَةٍ
٢
ما بَينَ وَقفَةِ مودِعٍ وَمُوَدّعِيا سائِقَ الأَظعانِ لا تَلوي بِها
٣
عَن بانِ كُثبانِ اللَوى وَالأَجرَعِمِل بِالعِطاشِ الحَائِماتِ فَما لَها
٤
في مَورِدٍ غَيرِ الحِمى مِن مَشرَعِوَإِذا جَفاجَفنُ السَحابِ فَرِد بِها
٥
ما سالَ في أَعقابِها مِن مَدمَعيأَهدي السَلام وَلَيسَ كُلّ تَحِيَّةٍ
٦
لِلصَبِّ في إِهدائِها مِن مَقنَعِفَإِذا الخَيالُ أَطافَ حَولي لَم يَجِد
٧
إلاخيالا مِثلَهُ في مَوضِعيفَالآنَ خُنتِ العَهدَ يا ذاتَ اللَمى
٨
وَصَرَمتِ حَبلَ مواصِلٍ لَم يَقطَعِوَظَنَنتِ أَنَّ الوُدَّ فيما بَينَنا
٩
باقٍ وَحُسنَ العَهدِ غَيرَ مُضَيَّعِهَل عَيشُنا بِلوى الأُجَيرِعِ راجِعٌ
١٠
وَمَواقِف قَضَّيتُها في لَعلَعِمِنّي السَلامُ إِلَيكَ غَيرَ مَغارِقٍ
١١
يُهدي إِلَيكَ مَعَ الرِكابِ الطلعِوَلَئِن دَنَت دارٌ بنايا مُنيَتي
١٢
بَرَدَت بِقُربِكَجَمرَةٌ في أَضلُعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).