١
يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالاأُعاتِبهُ فَيُعرِضُ عَن عِتابي
٢
كَأَنّي قَد ذَكَرتُ لَهُ الوِصالاحَسَدتُ سَوادَ عَيني حينَ أَضحى
٣
لِذاكَ السالِفِ الفِضيِّ خالامَلولٌ كُلَّما أَرخَصتُ مِنّي
٤
دُموعي رَغبَةً فيهِ تَغالابِنَفسي مَن يَفوقُ البَدر حَسَناً
٥
وَغُصنَ البانِ ليناً وَاِعتِدالايَصولُ عِذارُهُ فينا يَميناً
٦
وَيَفتِكُ طَرفهُ فينا شِمالاأَحِنُّ لِرائِقٍ مِن خَمرِ فيهِ
٧
يَفوقُ الشَهدَ وَالماءَ الزُلالاأُحِبُّ لِقَدِّهِ السُمرَ العَوالي
٨
وَأَعشَقُ مِن تَلَفُّتِهِ الغَزالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).