١
تُهدي السَلامَ إِلى سُوَيكِنَةِ النَقاوَقَفَت تُطارِحُها حَديثَ طُوَيلِعٍ
٢
فَلَقَد حَييتُ بِها وَمُتُّ تَشَوُّقايا حَبَّذا ريحُ الشمالِ فَإِنَّها
٣
أَضحَت مُجَدّدَةً لِسَلمى مَوثِقانَفَحَت فَقُلتُ تَمَسَّكوا بِعَبيرِها
٤
وَطَفِقتُ مِن وَلَهى بِها مُتَنَشِّقاواهاً لِمُكتَئِبٍ يَهيمُ صَبابَةً
٥
وَجَوىً عَلى بَرقِ إِلا بيرَق أَبرَقاسكَنَ العَقيق وَبالعُذَيبِ مَرامَهُ
٦
يا قُربَهُ أَمَداً وَأَبعَدَهُ لِقاحَلَفَ البُكا اَن لا يُفارِق جَفنَهُ
٧
لَمّا غَدا شَملَ الخَليط مُمَزَّقاسَقياً لِأَيّامِ الغُوَيرِ وَلا رَعى
٨
يَوماً بِهِ كانَ الفِراقُ وَلا سَقاراقَ الفِراقُ لِجيرَةٍ مِن بَعدِهِم
٩
ما راقَ لي عَيشٌ وَلا جَفني رَقارَحَلوا وَلِلزَفَراتِ بَينَ رَحيلِهِم
١٠
نارٌ يَكادُ لَهيبُها أَن يَحرِقاوَلَكُم سَأَلتُ لِيُنجِدَ الحادي بِهِم
١١
يَومَ النَوى فَأَبى السُؤال وَعَرَقايا باكِيَ الأَطلالِ بَعدَ حَبيبِهِ
١٢
حُزناً يُؤَمِّلُ دمنَةً أَن تَنطِقابُح بِالسَرائِرِ وَاِهمِ دَمعَكَ بَعدَهُم
١٣
وَجداً وَبِتَّ النَومَ عَنكَ مُطَلَّقاإِنَّ الَّذينَ عَهِدتُم سُكّانَها
١٤
لَعِبَ الغَرامُبِشَملِهِم فَتَفَرَّقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).