١
في العَفوِ تَطمَعُ ساداتُها الخَدَمُحَسبُ المُسيءِ جَزاءً عَن لَمَساتِهِ
٢
فَرطُ النَدامَةِ إِذ لا يَنفَعُ النَدَمُفَعَلتُ ما يَقتضيهِ السُخطُ مُقتَدِراً
٣
فَأَينَ ما يَقتَضيهِ الحِلمُ وَالكَرَمُحاشا خَلائِقُكَ اللاتي مَحاسِنُها
٤
ما إِن يُكَدِّرُها بِالذَنبِ مُجتَرِمُما بَعدَ ما بِيَ مِن بُؤسٍ وَمَسكَنَةٍ
٥
ضُرٌّ يَحارُ لَهُ الأَجراحُ وَالنَقَمُإِنّي لَأَعجَبُ مِن إِبطاءِ عَطفِكَ بي
٦
وَأَنتَ لي وَعَلَيَّ الخَصمُ وَالحِكَمُفي ظِلِّ بابِكَ أَفنَيتُ الصِبا مَرَحاً
٧
فَحاشَ لِلَهِ أَن تَشقي بِكَ الهَدمُوَأَنتَ البَستَني الحُسني مُخَوَّلَةً
٨
إِذا اِنقَضَت نِعَمٌ منها أَتَت نِعَمُوَأَنتَ أَنبَتَّ عودي في رِياضٍ مِنّي
٩
نَوّارُها بِثِمارِ الغَيدِ مُبتَسِمُفَإِن قَتَلتَ فَعَبدٌ أَنتَ مالِكُه
١٠
وَإِن مَنَنتَ فَتِلكَالعادُ وَالشِيَمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).