١
فَتَبّاً لِقَلبٍ لا يَبيتُ بِهِ مغرىنَبيّ جَمال كُلّما فيهِ مُعجزٌ
٢
مِنَ الحُسنِ لَكِن وَجهُهُ الآيَةُ الكُبرىأَقامَ بِلال الخالي في صَحنِ خَدِّهِ
٣
يُراقِبُ مِن لَألاءِ غَرّته الفجرامِنَ التركِ لَم يَترُك بِقَلبي تَجَلُّداً
٤
فتورٌ بِجفَنَيهِ المِراضِ وَلا صَبراأُغالِطُ إِخواني إِذا ذَكروا لَهُ
٥
حَديثاً كَأَنّي لا أُحِبُّ لَهُ ذِكراوَأصغي إِذا جاءوا بِغَيرِ حَديثِهِ
٦
بِسَمعي وَلَكِنّي أَذوبُ لهُ فِكراأَعاذِل هَل بَصَرتَ مِن قَبلِ وَجهِهِ
٧
وَعارِضه ناراً حَوَت جَنَّةً خَضراتَرَفّعَ عَن حَدِّ الملاحَةِ رُتبَةً
٨
فَأَحمَدتُ فِعلاً حَيثُ أَسكنَتهُ الصَدَرابِورحي وَقَلبي شادِنٌ غَنجُ طَرفِهِ
٩
يُعَلِّمُ هاروتَ الكَهانَة وَالسِحرايرَنّحُ عَطفَيهِ الدَلال فَيَنثني
١٠
كَما هَزَّ نَشوانٌ مَعاطِفهُ شُكراأَرى العَدلَ مَعروفاً بِكِسرى فَلِم أُرى
١١
ظُلِمتُ بِأَجفانٍ شَهدت بِها كسرىكَأَنّا تَعادينا السَقامَ لِحاجَةٍ
١٢
فَأَمرَضَني جِسماً وَأَنحَلتهُ خَصراسَرى طَيفُهُ لَيلاً إِلَيَّ مُجَدِّداً
١٣
عُهودَ الهَوى يا حَبَّذا ليلَةَ الإ سرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).