الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يُديرُ المَدامَةَ مُستَبشِراوَيا حَبَّذا الراحُ مِن شادِنٍ
٢
سَكَرتُ بِهِ قَبلَ أَن أَسكَراغَزالٌ غَزا طَرفُهُ في القُلوبِ
٣
فَلِلَهِ كَم عاشِقٍ أَسَّراإِذا ما نَظَرتُ إِلى غَيرِهِ
٤
دَعاني هَواهُ إِلى ما جَرىوَظَبيٌ إِذا سَلَّ سَيف اللِحا
٥
ظِ تَمَنّى السَلامَةَ أُسد الشَرىوَشَمسُ المُدامَةِ في كَفِّهِ
٦
تَضوعُ كَريقَتِهِ عَنبَرانديميَّ حثا كبار الكؤوس
٧
فإن المؤذن قد كبّرامُعَتَّقَةً مِن هَدايا القسوس
٨
تَجلُّ عَنِ الوَصفِ أَن تشتَرىلَقَد كُنتُ بالروحِ أَبتاعُها
٩
مِنَ القِسِّ لَو خَيَّرَ المُشتَرىلَحاني العَذولُ عَلى شُربِها
١٠
فَأَضحى ولوعي بِها أَكثَراوَقال أَتَشربُها مُنكراً
١١
فَقُلتُ نَعَم أَشرَبُ المنكَراإِلَيكَ عَذولي فَإِنّي فَتىً
١٢
أَرى في المَدامَةِ ما لا تَرىجَعَلتُ لِروحي ريح النديمِ
١٣
فَداها وَأَرواحُكُلِّ الوَرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة