١
وَنارُ الأَسى أجّجت بَينَ ضُلوعيوَما أَنا بِالشاكي إلى غَيركَ الهَوى
٢
وَإِن كانَتِ الشَكوى لِغَيرِ سَميعِسَقى اللَهُ جيراناً عَلى الخَيفِ طالَما
٣
سَقَيتُ الثَرى مِن بَعدِهِم بِدُموعيتَناأَوا فَآلى القَلبُ بَعدَ فِراقِهِم
٤
يَميناً بأنَ لا يَلتَقي بِضُلوعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).