الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونار الأسى أججت بين ضلوعي

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وَنارُ الأَسى أجّجت بَينَ ضُلوعيوَما أَنا بِالشاكي إلى غَيركَ الهَوى
٢
وَإِن كانَتِ الشَكوى لِغَيرِ سَميعِسَقى اللَهُ جيراناً عَلى الخَيفِ طالَما
٣
سَقَيتُ الثَرى مِن بَعدِهِم بِدُموعيتَناأَوا فَآلى القَلبُ بَعدَ فِراقِهِم
٤
يَميناً بأنَ لا يَلتَقي بِضُلوعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة