الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَلَبتَ الكَرى فَاِمنُن عَلي مَرَدِّهِمَتى يَقنَعُ الظَمآنُ مِنكَ غَليلُهُ
٢
إِذا كانَ ماءُ الدَمعِ أَعذَبُ وردِهِبِروحي مَجبولٌ عَلى الهَجرِ وَالقِلا
٣
أَرى المَوتَ أَحلى مِن تَجَرُّعِ صَدِّهِأُدانيهِ بِالشَكوى فَيَبعُدُ قَسوَةً
٤
وَما المَوتُ إِلّا مِن دُنُوّي وَبُعدِهِأُحِبُّ التِفاتَ الظَبيِ حُبّاً لِجيدِهِ
٥
وَأَعشَقُ ُصنَ البانِ عِشقاً لِقَدِّهِوَلَولاهُ لَم اَرضَ الهَوان لِمُهجَتي
٦
وَلا جازَ وَجدي فيهِ غايَةُ حَدِّهِأُعاذِلَ لَو أَنصَفَتني كُنتُ عاذِراً
٧
إِلامَ وَقَد دَبَّ الغِدارُ بِخَدِّهِتَأَمَّل إِلى رَيحانِهِ كَيفَ قَد بَدا
٨
يَمُدُّ سِياجاً أَخضَراً حَولَ وَردِهِإِلَيكَ فَما قَلبي بِأَوَّلِ مَن رَأى
٩
ضَلالَتُهُ في الحُبِّ مَنهَجُ رُشدِهِنَشَدتُكِ يا ريحَ الشِمالِ تَحَمَّلي
١٠
شِكايَةَ مَن شَكواهُ غايَةُ جُهدِهِخَفوقاً إِلى ظِلِّ الغُوَيرِ فُؤادُهُ
١١
مَشوقاً إِلى ماء العُذيبِ وَرَندِهِتَناءى فَلا صَبري الجَميلُ لِبَينِهِ
١٢
وَجَدَّ وَلا قَلبي الجَليدُ لِفَقدِهِوَلَو أَنَّ طَرفي مُسعِدي قلت بَعده
١٣
وَفى لي طَرفي يَومَ بانَ بِوَعدِهِأَيا سَقَمي أَعداكَ رِقَّةُ خَصرِهِ
١٤
وَيا جَلَدي أَوهاكَ عقدة بَندِهِمَليحٌ بَراهُ اللَهُ أَحسَنَ مَن تَرى
١٥
تَفَرَّدَ حُسناً وَاِنفَرَدتُ بِصَدِّهِأَميرُ جَمالٍ ما حُظيتُ بِعَدلِهِ
١٦
وَحُلوُ رُضابٍ ما اِنتَفَعتُ بِشَهدِهِإِلى اللَهِ أَشكو جائِرَ الصَدِّ مُعرِضاً
١٧
يُمازِجُ هَزلَ الهَجرِ مِنهُ بِجِدِّهِمِنَ التُركِ لَو عايَنتَ ذُلّي وَعِزَّهُ
١٨
لَعايَنتَ مَولىً لا يَرِقُّ لِعَبدِهِإِذا سَلَّ سَيفَ الغَنجِ مِن لَحَظاتِهِ
١٩
يُريني حَتفاً كامِناً في فَرنَدِهِأَقلُّ غَرامي فيهِ ما المَوتُ دونَهُ
٢٠
فَلِلَهِ صَبُّ حَتفُهُ بَعضُ وَجدِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة