الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رشأ يشوب وصاله بصدوده

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٢ قراءة
١
رَشَأٌ يَشوبُ وِصالُهُ بِصُدودِهِقَمَرٌ يَفوقُ البَدرَ في أَوصافِهِ
٢
وَعَلى الغَزالِ بِمُقلَتَيهِ وَجيدِهِيا لَيتَهُ يَعِدُ المَلالَ فَإِنَّهُ
٣
ما زالَ ذا لَهَجِ بِخُلَّفِ وُعودِهِيَفتَرُّ عَن عَذبِ الرِضا بِحَياتِنا
٤
في وَردِهِ المَوتُ دونَ وُرودِهِبَرَدٌ يُذيبُ وَلا يَذوبُ وَرُبَّما
٥
أَذكى زَفيرَ الوَجدِ شَفُّ بُرودِهِلَم أَنسَهُ إِذ جاءَ يَسحَبُ ذَيلَهُ
٦
وَاللَيلُ يَرفُلُ في فُضولِ بُرودِهِوَكَذاكَ لَم تَنَمِ النُجومُ مَخافَةً
٧
مِن أَن يُعاني الصُبحَ فَكُّ قُيودِهِبِمُدامَةٍ صَفراءَ يَحمِلُ شَمسَها
٨
بَدرٌ يَغارُ البَدرُ عِندَ سُعودِهِكَأسٌ كَأَنَّ مُدامَها مِن ريقِهِ
٩
كَرماً وَيَلثُمُنا شَفيقُ خُدودِهِحَتّى تَحَكَّمَ في النُجومِ نُعاسُها
١٠
وَالتَذَّ كُلُّ مُسَهَّدٍ بِهُجودِهِوَرَأى الصَباحَ تَخَلُّصاً مِن أَسرِهِ
١١
وَأَتى يَكُرُّ عَلى الدُجى بِعَمودِهِقَمَرٌ أَطاعَ الحُسنَ مِنهُ وَجهُهُ
١٢
حَتّى كَأَنَّ الحُسنَ بَعضُ جُنودِهِأَنا في الغَرامِ شَهيدُهُ ما ضَرَّهُ
١٣
لَو أَنَّ جَنَّة وَصلِهِ لِشَهيدِهِيا يوسُفَ العَصرِ الَّذي أَنا في الهَوى
١٤
يَعقوبُهُ بَثّيإِلى داوُدِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة