الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حاشاك من حرق تصلى كبدي

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٣ قراءة
١
حاشاكَ مِن حرقٍ تَصلى كَبِديفي كُلِّ جارِحَةٍ مِنهُ لِسانَ هَوىً
٢
يَشكو إِلَيكَ رَسيسَ الهَمِّ وَالكَمَدِيا طولَ سُقمي وَفي فيكَ الشَقاءُ
٣
ظُلمي وَأَنتَ أَميرُ الحُسنِ في البَلَدِأَنتَ الَّذي ما بَدا لِلعَينِ صورَتُهُ
٤
إِلّا وَعَوَّذتُهُ بِالواحِدِ الصَمَدِكَم مِن أَسيرِ غَرامٍ لافِكاكَ لَهُ
٥
مِن مُقلَتَيكَ وَمَقتول بِلا قودِإِن كُنتَ ما أَنتَ آمالي وَبُغيَتُها
٦
لانِلتَ عَطفَكَ يا سُؤلي وَيا سَنَديلَولاكَ ما بِتُّ أَرعى النَجمَ مُفترِشاً
٧
شَوكَ القَتادِ قَليلَ الصَبرِ وَالجَلَدِروحي الفِداءُ لِظَبيٍ مِن بَني أَسَدٍ
٨
وَأَعجَبُ الأمرِ ظَبيٌ مِن بَني أَسَدِكَيفَ السَلامَةُ لي فَمِن مَحاسِنُهُ
٩
جاءَت لِقَتلي بِأَنواعٍ مِنَ العَدَدِالطَرفُ بِالنَبلِ وَالقَدُّ المَرَنَّح بِال
١٠
خَطي وَالسالِفِالمَصقولِ بِالزَرَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة