١
لَمّا رَنا بِالغنجِ جَفنُهصل مُدنِفاً قَصُرَت يَدا
٢
هُ عَنِ السُلُوِّ وَطالَ حزبُهأسهرته فالنجوم في
٣
كَ سميره والوجدُ خدنُهيا عاذِلي في حُبِّهِ
٤
مَهلاً سُلوّي لا تَظُنُّهأَرأَيتَ قَبلَ عِذارِهِ
٥
خَدّاً سحيقَ المِسكِ ضمنَهاللَحظُ صارِمُهُ الصَقي
٦
لُ إِذا رَنا وَالقَدُّ لَدنَهكُلٌّ لَهُ فَنٌّ وَقَل
٧
بي المُستَهامُ هَواكَ فَنُّهأَلِفَ الضنى لَمّا هَجَر
٨
تَ وَواصَلَ التَسهيدَ جَفنَهما كانَ ظَنّي في هَوا
٩
كَ بِأَنَّ قَلبيخابَ ظَنُّه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).