الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا الغوير ابتسمت بروقه

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٢ قراءة
١
إِذا الغُوَيرُ اِبتَسَمَت بروقُهُفَلا يَلُمني في الغَرامِ لائِمٌ
٢
الحُبُّ كَأسٌ مُسكِرٌ رَحيقُهُيا بانِ بانِ الحَيِّ دونَ حاجِرٍ
٣
راتِعَةٌ بَينَ الضُلوعِ نوقُهُلا يَعلَمُ النازِلُ في رُبوعِهِم
٤
بِدَلِّها أَيَّ هَوىً يَسوقُهُتَسيرُ ألبابُ الرِجالِ نَحوَهُ
٥
إِذا اِستَقَلَّ ظاعِناً فَريقُهُوَبَينَ هاتيكَ القِباب أَهيَفٌ
٦
مُمَنَّعٌ كَالسَلسَبيلِ ريقُهُيَنوبُ عَن وَردِ الرَبيعِ خَدُّهُ
٧
كَأَنَّما شَقيقُهُ شَقيقُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة