الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحدى بركب العامرية حادي

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَحَدى بِرَكبِ العامِرِيَّةِ حادينِعمَ اِستغَلّوا ظاعِنينَ وخَلَّفوا
٢
ناراً لها في القَلبِ قدَحُ زِنادِما كان أَطيَبَ لِلوداعِ عِناقَنا
٣
لَو لَم يَكُن مِنّا عِناقُ بِعادِلي بالعَقيقِ سَقى العَقيقُ غَمامَةً
٤
قَلبٌ أَسيرٌ ما لَهُ مِن فادِسَلَبتهُ مِنّي يَومَ راحَة مُقلَةٌ
٥
مَكحولَةٌ أَجفانها بِسَوادِيا سائِقَ الوَجناءِ غيرَ مُقَصِّرٍ
٦
يَطوي المَفاوِزَ مِن رُبى وَوهادِما لي إِلَيكَ سِوى التَحِيَّة حاجَة
٧
تَلقى سُعادَ بِها وَدارَ سُعادِعرِّج بِرامَةَ إِنَّ رامَةَ مُنتَهى
٨
أَمَلي وَغايَةَ بُغيَتي وَمُراديلِلَهِ صَبٌّ بِالعِراقِ مُتَيَّمٌ
٩
ظامٍ إِلى ماءِ المُحَصَّبِ صادييَشتاقُ مِن بَغدادَ بانَ طُوَيلِعٍ
١٠
هَيهاتَ اِبنَ البان مِن بَغدادِكُلُّ المَنازِلِ وَالبِلادِ عَزيزَةٌ
١١
عِندي وَلا كَمواطِني وَبِلاديوَمرَنَّحِ الأَعطافِ تَحسُدُهُ القَنا
١٢
عِندَ اِهتِزازِ قَوامِهِ المَيّادِصَنَمٌ أَباحَ لِيَ الضَلالَةَ وَجهُهُ
١٣
وَمِنَ العَجائِبِ أَن يضلَّ الهاديلَولاهُ ما عُرِفَ السُهّادُ وَلَم أَبِت
١٤
وَالشَوقُ حُشو حُشاَ شَتي وَوِسادييا أَيُّها الرَشَأُ الَّذي بِلِحاظِهِ
١٥
دَعَجٌ يَصولُ بِهِ عَلى الآسادِوَطَبيبُ أَسقامي إِذا ما أَصبَحَت
١٦
تَبكي عَلَيَّ مِنَ الضَنى عُوّادياللَهَ في كَبِدي الَّتي أَحرَقتَها
١٧
عَبَثاً بِجَمرَةِ خَدِّكَ الوَقّادِما لي وَلِلأَيّامِ ونَجَ صُروفُها
١٨
أَبَداً تُلاحِظُني بِعَينِ عِنادِلا مُسعِدٌ يُرجى وَلا متَوَجَّعُ
١٩
تَشكي إِلَيهِ حَرارَةَ الأَكبادِوَمِنَ العَجائِبِ أَن أضيقَ بأربِل
٢٠
ذَرعاً وَرُكنُ الدينِ رَحبُ النادياللَهُ أَكبَرُ كم لِأَحمَدَ نِعمَةٌ
٢١
تُجلى كَما الأَطواق في الأَجيادِكَالفَجرِ يَومَ نَبا وَكَالجَوزاءِ يَو
٢٢
مَ عَلا وَكَالضِرغام يَومَ طِرادِلا غَروَ إِن كانَ الجَوادُ بِكُلّما
٢٣
تَحوي يَداهُ فَهوَ نَجلُ جَوادِإِن شِئتَ تَسأَلُ عَن عُلاهُ فَسَل
٢٤
بَيضا مُهَنَّدَةً وَسُمر صَعادِهَذا الَّذي غَدَتِ اللَيالي مِنهُ كال
٢٥
أَيّامِ وَالأَيّامُ كَالأَعيادِبِالسَيفِ أَحسَن ضارِبٍ وَالمال أَك
٢٦
رَم واهِبٍ وَالعِلمِ أَوضَحُ هادِيا طالِبَ الآمالِ يَختَرِقُ الفَلا
٢٧
ما بَينَ اِتِّهامٍ إِلى اِنجادِهَجِرَ الهَجيرُ مُهاجِراً عَن أَرضِهِ
٢٨
يَدنو لَهُ وادٍ وَيَبعُدُ وادييَبغي الكِرام الغرّ أَرباب العُلا
٢٩
المُحسِنين المُطعِمينَ الزادِعَرِّج بِأَحمَدَ تَلقَ عِزّاً باذِخاً
٣٠
وَبَلوغ آمالٍ وَنَيل مُرادِياأَيُّها المَولى الَّذي عَن كَفِّهِ
٣١
يُروى حَديثُ الجودِ بِالإِسنادِأَشكوكَ حالاً لا رَمَيتَ بِمِثلِها
٣٢
لا تَبتَلي بِشَهامَةِ الحُسّادِحاشا سَجيَّتَكَ الكَريمَة أَن تَحِد
٣٣
عَن مَنهَجِ الإِسعافِ وَالإِسعادِفَبِفَضلِكَ المَحروسِ أَصبَحَ لي عُلاً
٣٤
تَرنو إِلَيهِ أَعيُنُ الأَضدادِأَنتَ الَّذي لَولا سَماحَةُ كَفِّهِ
٣٥
لَم أُمسِ رَبَّ مَطارِفٍ وَتَلادِبِالأَبلَجِ الأَوضاحِ بَل بِالفارِسِ ال
٣٦
حَجّاجِ يَومَ نَدى وَيَومَ جَلّادِحامي النَزيلِ فَتىَ الجَميلِ مَبلَغِ ال
٣٧
أَمَلِ الطَويلِمُجيب كُل مُنادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة