١
وَلا تَمنَعا المُشتاقَ مِن لَثمِ تُربِهِهُوَ الصَبُّ يُصبيهِ الهَوى دونَ صَحبِهِ
٢
خُذا مِن صَبا نَجدٍ اَماناً لِقَلبِهِفَقَد كادَ رَيّاها يَطيرُ بِلُبِّهِ
٣
أَلا بَلِّغا سَهلَ الحِجازِ وَحُزنَهُتَحِيَّةَ صَبٍّ قَرَّحَ الدَمعُ جَفنَهُ
٤
تُخَفِّفُ مِن قَلبِ المُتَيَّمِ حُزنَهُوَإِيّاكُما ذاكَ النَسيمُ فَإِنَّهُ
٥
مَتى هَبَّ كانَ الوَجدُ أَيسَرَ خَطبِهِلَقَد جُرتُما في الحُبِّ لَمّا عَذَلتُما
٦
مُحِبّاً بَراهُ حُبُّ ساكِنَةِ الحِماذَراهُ فَما يَزدادُ إِلّا تَتَيُّما
٧
خَليلَيَّ لَو أَبصَرتُما لَعَذرتُمامَحَلَّ الهَوى مِن مَغرمِ الصَبِّ صَبّهِ
٨
أَلا مَن لِصَبٍّ لا يفيقُ مِنَ الجَوىحَليفُ ضَنىً شَطَّت بِهِ غربَةُ النَوى
٩
إِذا لاحَ بَرقُ الحاجِرِيَّةِ بِاللِوىتَذَكَّر والذِكرى تَشوقُ وذو الهَوى
١٠
يَتوقُ وَمَن يَعلَق بِهِ الحُبُّ يُصبِهِبِروحِيَ مَن أَضحى لِروحِيَ فِتنَةً
١١
أَرى حُبّهُ فَرضاً عَلَيَّ وَسُنَّةًبَديعُ التَثَنّي يُخجِلُ الوَردَ فِتنَةً
١٢
أَغرُ إِذا آنَستُ في الحَيِّ أَنَّةًحَذاراً وَخَوفاً أَن يَكونَ لِحُبِّهِ
١٣
أَميرُ جَمالٍ جائِرٌ في قَضائِهِإِذا سارَ سارَ البَدرُ تَحتَ لِوائِهِ
١٤
أَقولُ إِذا ما ماسَ تَحتَ قِبابِهِغَراماً عَلى يَأسِ الهَوى وَرَجائِهِ
١٥
وَشَوقاً عَلى بُعدِ المَزارِ وَقُربِهِوَلَم آنسَها في الرَكبِ واهِيَةَ القُوى
١٦
تَقولُ وَقَد جَدَّ الرَحيلُ مِنَ اللِوىعَزيزٌ عَلَينا أَن يَشُطَّ بِنا النَوى
١٧
وَفي الرَكبِ مَطوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوىمَتى يَدعُهُ داعي الغَرامِ يُلَبِّهِ
١٨
أُحِبُّ الَّذي فيهِ مِنَ الظَبيِ لَمحَةٌيَحَلُّ سُرورٌ حيثُ حَلَّ وَفَرحَةٌ
١٩
جُفونُ المُعَنّى فيهِ بِالدَمعِ سَمحَةٌإِذا خَطَرَت مِن جانِبِ الحَيِّ نَفحَةٌ
٢٠
تَضَمَّنُ مِنها داءُهُ دونَ صَحبِهِحَبيبٌ لِقَلبي فِعلُهُ فِعلُ مُبغِض
٢١
لِناظِرِهِ المُسوَدِّ فَتكَةُ أَبيَضِجُعِلتُ فِداهُ مِن مُعِلٍّ وَمُمرِض
٢٢
وَمُحتَجِبٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُعرِضٍوَفي القَلبِ مِن إِراضِهِ مِثل حَجبِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).