الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فأطلق الدمع خلف الظعن إطلاقا

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٣ قراءة
١
فأطلِقِ الدَمعَ خَلفَ الظعنِ إِطلاقالا تَلحَني فَصَباباتٍ قُطِعتُ بِها
٢
إِلى اللَذاذاتِ إِسباباً وَإِغلاقابَيني وَبَينَ حِمى الأَحبابِ عَهدُ هَوىً
٣
أَلّا أَزالَ إِلَيهِ الدَهرُ مُشتاقايَشتاقُ قَلبي إِلى نَجدٍ وَيُطرِبُهُ
٤
نَسيمُ نَجدٍ إِذا ما هَبَّ خَفّاقاوَأسأَلُ البَرقَ أَحياناً فَتُخبِرُني
٥
عَنهُمُ بِما يَملَأُ الأَحشاءَ إِحراقايا بَرقُ هَل رَبَّةُ الخالَينِ ذاكِرَةٌ
٦
بَعد البِعادِ لَنا عَهداً وَميثاقاواوَحشَتا لِدِيارٍ دونَ كاظِمَةٍ
٧
كُلُّ الفَضاءِ لِعِينٍ بَعدَهُم ضاقاقالَت فُتنتَ بِنا وجداً فَقُلتُ لَها
٨
كَم قَد فَتِنتِ رَعاكِ اللَهُ عُشاقاويلاهُ مِن عَذبِة الأَلفاظ مُذ هَجَرَت
٩
ما راقَ لِلعَينِ ما مِن عيشَةٍ راقايا لَسعَةً في فُؤادي لا أَرى أَبَداً
١٠
لَها سِوى القُربِ مِن لَمياءَ دِرياقاإِن أَومَضَ البَرقُ نَجدِيّاً بَعَثتُ لَهُ
١١
جارٍ مِنَ الدَمعِ مِدراراً وَمِهراقالَواَنَّ قَلبي في صَخرٍ لَقَلقَلَهُ
١٢
حادٍ بِها يَومَ سَفحِ المُنحَنى سِباقالا مَتَّعَ اللَهُ طَرفي في مَحاسِنِها
١٣
إِن كانَ مِن بَعدِهاطيبُ الكَرى ذاقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة