١
حَتّى أُعَفِّرَ وَجنَتي فَوقَ الثَرىيا حادِيَ الأَضعانِ وَيكَ أَما تَرى
٢
كَتَبَت دُموعي فَوقَ خَدّي أَسطُرامِن بَعدِ ما أَجرَت نَجيعاً أَحمَرا
٣
ما كانَ أَطيَبَ عَيشِنا بِالأَبرَقِوَيَدُ الفِراقِ بِوَصلِنا لَم تَعلَقِ
٤
واحَرَّ قَلبي بَعدَهُم وَتَشَوُّقيأَفَما يُساعِدُني الزَمانُ وَتلتَقي
٥
عَيني بِهِم وَتَلَذُّ مِنهُم مَنظَراوَاللَهِ ما حَدَّثتُ عَنهُم خاطِري
٦
بِلَيالِياً سَلَفَت لَنا في حاجِرِإِلّا وَقَرَّحَتِ الدُموعُ مَحاجِري
٧
وَإِذا صَرَفتُ إِلى سِواهُم ناظِريجَذَبَ الغَرامُ عَنانَ طَرفي مَزورا
٨
لَمّا وَقَفتُ عَلى عراصِ المَربَعِأَبكي وَأَسأَلُ عَنهُم بِتَفَجُّعِ
٩
نادَت حَميمَتُهُ بِقَلبٍ موجِعِرَحَلوا عَنِ الأَوطانِ بَعدَ تَجمّعُ
١٠
عَنها وَأَضحى الرَبعُ مِنهُم مَقفِرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).