١
هَل لِلمُتَيَّمِ في هَواكَ أَمانُخَلِّ الرَشاقَةَ قَد فَتَنتَ الوَرى بِها
٢
وَدَع التَلَفُّتَ حارَت الغِزلانِصالَحتَ ما بَينَ السُهادِ وَناظِري
٣
مُذ قيلَ أَنَّكَمُعرِضٌ غَضبانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).