١
مَتى قُوِّضَت عَن رُباكَ الخِيامأَلِفتُكَ إِلفَ الوَليدِ الرِضاع
٢
وَقَد يُؤلِمَنَّ الرَضيعَ الفِطامسَأَبكيكَ ما بَكَت الثاكِلات
٣
وَهَيهاتَ يَبرُدُ مِنّي أَوامأحنو إِلَيكَ حَنينَ النِياق
٤
لَهُنَّ بِأَكنافِ نَجدٍ غَراملَعَمرِيَ ماذا يُريدُ الزَمان
٥
لَقَد حارَ في صَرفِهِ المُستَهامأكانَ حَرامٌ عَلى البَينِ أن
٦
يَرى لي ما بَينَ أَهلي مَقاموَلَم أَنسَ يَومَ النَوى وَالرَحيل
٧
وَلِلوَجدِ بَينَ الضُلوعِ اِضِطِراموَسَيري عَنِ الشَرقِ مُستَقبِلاً
٨
بِلاداً يُقالُ لَهُنَّ الشَآموَلَمّا اِنطَوى الخَيفُ عَن زائِرٍ
٩
وَوَلّى النَهارُ وجَنُّ الظَلاموَبِتُّ وَلَيسَ العَقيقُ العَقيق
١٠
وَلا الرَندُ رَندُ الحِمى وَالخِزامشَكَوتُ إِلى البانِ ما بي فَما
١١
مالَ إِلى أَن رَثى لي الحَمامرَعى اللَهُ مَن لَستَ أَنساهُمُ
١٢
إِلى أَن أَموتَ وَتَبلى العِظاموَأَصحابُ صِدقٍ بِأَرضِ الحِجازِ
١٣
غَدا جَميعُ شَملي بِهِم لا يرامصَحِبتُهُمُ مُنذُ عُمري لَهُم
١٤
وَشَخصُ الشَبيبَةِ طِفل غُلامبِحَقِّكِ نَشرُ الصبا إِن مَرَرت
١٥
بِتِلكَ الدِيام فَشَمّى المَداممَنازِلَ إِخواني الأَوَّلين
١٦
سَقاها مِنَ الغَيثِ سارٍ رُكامأَيا نازِلينَ الحِمى هَل يَعودُ
١٧
لَنا بَعدَ وَقعِ الشتاتِ التِئامعَلَيكُم وَإِن شَطَّ مِنّي المَزار
١٨
سَلامٌ وَجُهدُ المُقِلِّ السَلام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).