١
لِيَعودَ لي زَمَنُ الشَبابِ الناضِرِفَأَلَذُّ عَيشٍ ما اِنقَضى وَتَراجَعَت
٢
كَرَماً بِهِ أَيدي الزَمانِ الغادِرِكُلُّ اللَيالي الماضِياتِ خَلاعَةٌ
٣
تَفدي نَعيمَكَ يا لَيالي حاجِرِما كانَ أَسرَعَ ما اِنقَضَت فَكَأَنَّما
٤
كانَت مَناماً في جَناحَي طائِرِوَليتبعنَّ القَلبَ فيكَ مِنَ الأَسى
٥
بِأَوائِلٍ مَوصولَةٍ بِأَواخِرِوَأَحِنُّ حَنَّةَ ذاكِرٍ مُتَجاوِزٍ
٦
لِرَسيسِ لَوعَتِهِ حَنينَ الذاكِرِكانَ الصِبا زَماناً أَرَقَّ مِنَ الصِبا
٧
وَأَلَذَّ مِن غَفَواتِ عَينِ الساهِرِوَلّى وَما بَرَحَت نَضارَةَ عودِهِ
٨
وَجَمالُ تاجِ جَمالِهِ في ناظِريأَشكو الفِراقَ وَإِنها لشِكايَة
٩
كَالنارِ في الأَحشاءِ ذاتَ شَرائِرِآهاً عَلى نَجدٍ وَأَيّامٍ بِها
١٠
أَيّامَ أَفراحي وَعَصرَ بَشائِريما كُنتُ أَقنَعُ بِالتَواصُلِ مِنهُم
١١
وَاليَومَ أَقنَع بِالخَيالِ الزَائِرِوَأَغَنَّ أَسغَفَ ما يَكونُ بِحُبِّهِ
١٢
يَوماً إِذا خَطَرَ السُلُوُّ بِخاطِريأَدنى صَبابَةِ مُهجَتي فيهِ الَّذي
١٣
أَضحَت حَديث عَجائِبَ وَنَوادِرِما زالَ قَلبي بِالأَسى مُتَأَنِّساً
١٤
مُذ لَقَّبوهُ بِالغَزالِ النافِرِيا قَلبُ قَد بَيَّنتَ فيهِ صَبابَةً
١٥
فَيَفوقُ مِن عَينَيهِ كَيد الساحِرِكَيفَ الخَلاصُ وَكُلُّ أَسوَدَ فاتِرٍ
١٦
أَضحى يَصولُ بكُلَّ أَبيَضَ فاتِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).