١
وَأَدعوهُ بِالغُصنِ الرَطيبِ إِذا مَشاوَآخُذُ عَنهُ حينَ يُقبِلُ جانِباً
٢
حذار العِدا وَالشَوقُ يَلعَبُ بِالحَشاجَعَلتُ فِدى الظَبيِ الَّذي جاءَ طَرفه
٣
إِلى قَتلة العُشّاق يَحمِلُ تركِشامِنَ التُركِ أَبهى مَن رَأَيتُ مَعَمَّماً
٤
وَأَحسَنُ وَجهاً مَن رَأَيتُ مُشَربَشايَميسُ إِذا عايَنتُ غُصنَ قَوامِهِ
٥
وَيَكسِرُ كَسَراتِ الجُفونِ تَحَرُّشاوَلي دَهشَةُ الساهي إِلَيهِ إِذا بَدا
٦
وَلَم يَبدُ ذاكَ الخَدُّ إلّا لِيُدهِشاجَرَت فَوقَ خَدَّيهِ مِياهُ جمالِهِ
٧
فَمَدَّ مِنَ الأَصداغِ كَرماً مُعَرَّشاوَلَم أَنسَ طَيرَ القُرن لَيلَةَ زارَني
٨
وَقَد حَلَّ في دَوحِ الوِصالِ وَعَشَّشاجَعَلتُ يَدي اليُمنى غِطاءً لِجيدِهِ
٩
لِأَحيا بِهِ ضَمّاً وَيُسرايَ مفرشاوَلَو لم يَكُن دِرياق فيهِ عَلى فَمي
١٠
لُسِعتُ وَقَد أَرخى مِنَ الشعرِ اِحنُشاأَيا قَمَراً أَمسى لَهُ القَلبُ مَنزِلاً
١١
إِذا مَرَ بي مِن بُرقُعِ الحُسنِ في غِشاسَلِ المُقلَةَ النَجلاء عَن ذي صَبابَةٍ
١٢
تَصُدُّ فَلا يَدري الصَباحَ مِنَ العِشاوَشى الناسُ أَنّي في هَواكَ مُتَيَّمٌ
١٣
لَقَد صَدَقَ الواشيالنمومُ بِما وَشى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).