١
يَقُولُونَ سَوْدَاءُ العُيُونِ مَرِيضَةٌفَأَقْبَلْتُ مِنْ أَهْلِي إِلَيْهَا أَعُودُهَا
٢
فَوَاللهِ مَا أَدْرِي إِذَا أَنَا جِئْتُهَاأَأُبْرِئُهَا مِنْ دَائِهَا أَمْ أَزِيدُهَا
٣
إِذَا جِئْتُهَا وَسْطَ النِّسَاءِ مَنَحْتُهَاصُدُوداً كَأَنَّ النَّفْسَ لَيْسَ تُرِيدُهَا
٤
وَلِي نَظْرَةٌ بَعْدَ الصُّدُودِ مِنَ الجَوَىكَنَظْرَةِ ثَكْلَى قَدْ أُصِيبَ وَحِيدُهَا
٥
وَكُنْتُ إِذَا مَا جِئْتُ مَيّاً أَزُورُهَاأَرَى الأَرْضَ تُطْوَى لِي وَيَدْنُو بَعِيدُهَا
٦
مِنَ الخَفِرَاتِ البِيضِ وَدَّ جَلِيسُهَاإِذَا مَا انْقَضَتْ أُحْدُوثَةٌ لَوْ تُعِيدُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).