١
قلت لصحبي حينزاد الظّما
٢
واشتد بي الشوقلورد اللمى
٣
متى أرى المغنىوتلك الدّما
٤
قالوا غداً نأتي ديار الحمىوينزل الركب بمغناهم
٥
هم سادة قد أجزلوا بذلهملمن أتاهم راجياً فضلهم
٦
فمن عصاهم لمينل وصلهم
٧
وكل من كان مطيعاً لهمأصبح مسروراً بلقياهم
٨
قد لامني صحبيعلى غفلتي
٩
إذ نظرت غيرهم مقلتيفمذ أطالوا اللّوم في زلّتي
١٠
قلت فلي ذنب فما حيلتيبأيّ وجهٍ أتلقّاهم
١١
يا قوم إني عبد إحسانهمولم أزل أدعى
١٢
بسلمانهمفاليوم هل أحظى
١٣
بغفرانهمقالوا أليس العفو من شأنهم
١٤
لا سيّما عمّن ترجاهمفمذ تفكّرت
١٥
بآدابهموإن حسن العفو
١٦
من دأبهممُلتُ إلى تقبيل
١٧
أعتابهمفجئتهم أسعى إلى بابهم
١٨
أرجوهم طوراً وأخشاهم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).