الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى صوب الحيا تلك المغاني

ابن مطروحالعصر العباسي · ٢٢٦ قصيدة
٢ قراءة
١
سقى صوب الحيا تلك المغانيوإن أقوت من البيض الحسان
٢
ملاعب أنسنا والشيب منابعيدٌ والشباب الغض دانى
٣
وربع ما مررت عليه غلالواني الوجد لي الخيزران
٤
يذكرني زمانا لوصفا ليخليلٌ مثله فيه كفاني
٥
ولو دامت لياليه لكانتتنوب عن الغواني للمغاني
٦
وباكرني أخلاء كراميشار إلى علاهم بالبنان
٧
فجمشنا خدود الورد ظرفاوضاحكنا ثغور الأقحوان
٨
وما أنسى ولو نسى التصابيمصاحبة الشباب وإن جفاني
٩
فطرفي والكرى طرفا نقيضٍودمعي والحيا فرسا رهان
١٠
ولا روضا جررت به ذيوليخلي البال منطلق العنان
١١
وليلا بت ساهره ولكنعلى نغم المثالث والمثاني
١٢
يطوف على ولدان وحورٌفخذ عني أحاديث الجنان
١٣
فما قبلت إلا بدرتمولا عانقت إلا غصن بان
١٤
وأحييت الدجى لعبا ولهواعلى أني سفكت دم الدنان
١٥
وما ابقت صروف الدهر مناسوى مثل المودة في القيان
١٦
وإلا كالتجلد من محبوكالإحسان في هذا الزمان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن مطروح

شاعر مصري عُرف بلقب جمال الدين، وارتبط اسمه بمحافظة أسيوط التي وُلد فيها. جمع إلى الشعر عملًا سياسيًا، إذ شغل منصب نائب في دمشق بهيئة وزير للملك الصالح، سابع ملوك الدولة الأيوبية. طُبع ديوانه في مجلد واحد مع ديوان ابن الأحنف في القسطنطينية، ووُصف بأنه من أحسن الدواوين ولتداوله الناس.

قصائد أخرى لـابن مطروح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة