١
تثنى كما هز الرديني حاملهوقد عبقت بالطيب منه غلائله
٢
فعانقت غصنا لا يراه أخو تقىفيمكن إلا أن تهيج بلابله
٣
من الترك أضحى في الصميم وخالهمن الزنج من ذا في الملاح يماثله
٤
ترشفته والليل داج شعرهوقد قلقت مني وغارت مراسله
٥
فيالك مني مورداً ما الذهعلى عطشٍ لا يعرف الري ناهله
٦
وضم الدجى منا حليفي صبابةٍيغازلني طوراً وطورا أغازله
٧
وما خلته إلا حسامى أضمهعلى عاتقي من ضفرتيه حمائله
٨
وطافت بنا السراء من كل جانبٍورقت حواشي ليلنا وشمائله
٩
وهبت علينا نفحةٌ عنبريةكعرف عماد الدين حين تقابله
١٠
فقمت من الإجلال أنشد مدحهوقد سبقتني قبل ذاك فواضله
١١
تكافلآ في الإحسان شعري ومدحهولكن بفضل السبق فازت أنامله
١٢
وما كنت إلا الروض باكره الحيافأينع ذوايه ورقت خمائله
١٣
وضاع شذا أزهاره وتدفقتبمدحك من هذا الثناء جداوله
١٤
تخاف عداه من توقد عزمهوتأمن إذا يطفو ويطفح نائله
١٥
يبشر مه البشر راجى نوالهكذا الغيث لا تخفى علينا مخايله
١٦
ألم تر أن البرق يبدو أمامهوتتبعه من بعد ذاك هواطله
١٧
ولم أر غيثا مثل غيث سماحةييمم مصرا من ذرى الشرق وابله
١٨
كفى والدا من حمل هم لولدهفكل الورى أيتامه وأرامله
١٩
على مهلٍ يا من يحاول مجدهفبين الثريا والسماك منازله
٢٠
كريم له بيت كريم تقاسمتأواخره إرث العلا وأوائله
٢١
له شيم لو أن في الدهر بعضهالما غالت الحر الكريم غوائله
٢٢
بليغ إذا ما أورد اللفظ خلتهعن الوحي يملينا الذي هو قائله
٢٣
تحلى به الدهر الذي كان عاطلافأضحى مليا بالنباهة خامله
٢٤
وأثنى عليه ليله ونهارهوطابت به أسحاره وأصائله
٢٥
وإني وإن أتحفته بمدائحٍهي السحر إلا أن فكر يبابله
٢٦
فما تعبت لي فكرة في مديحهلأني راوى الفضل عنه وناقله
٢٧
فلا حمد لي فيما أقول وإنماكتبت الذي أملت على فضائله
٢٨
عفاف وإقدام وحزم ونائلٌألا في سبيل المجد ما أنت فاعله
٢٩
إذا سار فوق الراسيات تزعزعتوصدعت السبع الشداد صواهله
٣٠
ورب خميسٍ طبق السهل والرباوزاحمت الجوزاء منه عوامله
٣١
بكم يا بني شيخ الشيوخ تأيدتقواعد هذا الدين واشتد كاهله
٣٢
وقد علم السلطان في كل موقفبأنك كافيه وأنك كافله
٣٣
وأخلق بملك أنت حارس سرحهوحامي حماه أن تصان معاقله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).