١
أَصْبَحْتُ جَمَّ بَلاَبِلِ كلصَّدْرِوَأَبِيتُ مُنْطَوِياً على الجَمْرِ
٢
إن بُحتُ يوماً طلَّ فيهِ دميولئنْ كتمتُ يضقْ به صدري
٣
ممّا جناهُ على أبي حسنٍعُمَرٌ وصاحِبُهُ أَبو بَكْرِ
٤
طلبَ النبيُّ صحيفة ً لهمُيُلي ليأمنهمْ منَ الغدرِ
٥
فأَبَوا عَليهِ، وقال قَائِلُهُمْ:قُوموا بِنا قَدْ فاهَ بالهُجْرِ
٦
ومضوا غلى عقدِ الخلافِ وماحَضَروهُ إلاَّ داخِلَ القَبْرِ
٧
جَعَلُوكَ رابِعَهُمْ أَبَا حَسَنٍظلموا وربِّ الشفعِ والوترِ
٨
وعلى الخلافة ِ سابقوكَ وماسبقوكَ في أحدٍ ولا بدرِ
٩
غَمَّتْ مُصِيبَتُكَ الهُدَى فَغَداالإسلامُ لا يدري بما يردي
١٠
وتشعبتْ طرقُ الضلالِ فلوْلاكُمْ مَشَوْا بالشِّرْكِ والكُفْرِ
١١
أَنْتُمْ أَدِلاَّءُ الهُدى وبِكُمْقد سيرَ في برٍّ وفي بحرِ
١٢
ودعائمُ التقوى وقادتُهاللْفَوْزِ يَوْمَ الحَشْرِ والنَّشْرِ
١٣
والعارفو سيما الوجوهِ علىكلأَعْرافِ مَعْرِفَة ً بلا نُكْرِ
١٤
ومقاسمُ النيرانِ أنتَ لمنْأَخَذُوا العُهُودَ بعالَم الذَّرِّ
١٥
فتقولُ يانارُ اترُكي ليَ ذاولذا خُذي، فتدينُ للأمرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).