الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

احل وامرور وضر وانفع ولن

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٢ قراءة
١
احلُ وامرورْ وضرَّ وانفعْ ولنُْو؟خشُنْ وَرِشْ و؟برِ وانتَدِبْ للمعالي
٢
وأغثْ واستغثْ بربِّك في الأزُْلِ إذا جلَّجلتْ صروفُ الليالي
٣
لا تقفْ للزَّمانِ في منزل الضَّيُمِ ولا تستكينْ لرقَّة ِ حالِ
٤
وإذا خفتَ أنْ يراهقكَ العدُْمُ فَعُذْ بالمُثَقَّفاتِ العَوالي
٥
وأهنْ نفسكَ الكريمة للموتُِوقحِّمْ بها على الأَهْوالِ
٦
فَلَعَمْري لَلموْتُ أَزْيَنُ للحيِّمن الضُّرِّ ضارعاً للرِّجالِ
٧
أَيُّ ماءٍ يَدُورُ في وجْهِكَ الحُرِّإذا ما امتهنتهُ بالسُّؤالِ
٨
ثُمَّ لا سيَّما إذا عَصَفَ الدَّهْرُبأهلِ النَّدى وأهلِ النَّوالِ
٩
غاضَتِ المكرماتُ و؟نْقرَضَالنَّاسُ، وبادَتْ سحائِبُ الإفْضَالِ
١٠
فَقليلٌ من الوَرَى من تَراهُيُرْتَجى أَوْ يَصُونُ عِرْضاً بمالِ
١١
وكذاك الهِلالُ أَوَّلَ ما يبدا نحيلاً في دِقَّة ِ الخلخالِ
١٢
ثُمَّ يَزْدادُ ضَوْءُه فَتَراهقمراً في السَّماءِ غيرَ هلالِ
١٣
عادَ تدمثُكَ المضاجعَ للجنُبِ فَعالَ الخريدة المِكْسَالِ
١٤
وأدرعْ يلمقَ اجيابِ دُجُفَرِ ضافي السَّبيبِ غير مذالِ
١٥
عامليّ النتاجِ تطوى لهُالأَرْضُ إذا ما اسْتَعَدَّ للانقالِ
١٦
جرشعٍ لاحقِ الأياطلِ كالأعُْنعمَ حصنُ الكريمِ فيا لزلزال
١٧
لا أُحِبُّ الفَتى أَراهُ إذا ماغضَّهُ الدهرُ جاثماً فيالضَّلالِ
١٨
مستكيناً لذي الغنى خاشعَ الطَّرُْفِ ذليلَ الإدبارِ والإقبالِ
١٩
أينَ جوبُ البلادِ شرقاً وغرباُواعتسافُ السهولِ والأجبالِ
٢٠
واعتراضُ الرَّقاقِ يوضعُ فيهاُبظباءِ النَّجادِ والعُمَّالِ
٢١
ذهبَ الناسُ فاطلُبِ الرِّزقَ بالسِّيُفِ، وإلاَّ فَمُتْ شَديدَ الهزالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة