١
نَبَّهْتُهُ والنَّدامى طالَ مَكْثُهُمُفقلت: قم واكفِنا الهَمَّ الذي وكَفا
٢
واصرفْ بصرفكَ وجهَ الهمِّ يومكَ ذاحتى تَرى نائِماً مِنْهُمْ ومُنْصَرِفا
٣
فقامَ مختلفاً كالبدرِ مطَّلعاًوالظبيِ مُلتفتاً والغُصْنِ مُنْعَطِفا
٤
كأنَّ قافاً أُديرتْ فوق وجنتهِواخْتَطَّ كاتِبُها مِنْ فَوْقِها أَلِفا
٥
فقلتُ منْ بعدِما شاهدتُ هيئَتهِحسبي بذا عوضاً من خمرتي وكفى
٦
واستلَّ راحاً كبيضٍ صادفتْ جحفاًخلائِقاً، أَو كنارٍ صادَفَتْ سَعَفَا
٧
رقَّتْ غلالة َ خديّهِ فلو رُمياباللَّحظِ أوْ بالمنى همَّا بأن يكفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).