الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نبهته والندامى طال مكثهم

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٢ قراءة
١
نَبَّهْتُهُ والنَّدامى طالَ مَكْثُهُمُفقلت: قم واكفِنا الهَمَّ الذي وكَفا
٢
واصرفْ بصرفكَ وجهَ الهمِّ يومكَ ذاحتى تَرى نائِماً مِنْهُمْ ومُنْصَرِفا
٣
فقامَ مختلفاً كالبدرِ مطَّلعاًوالظبيِ مُلتفتاً والغُصْنِ مُنْعَطِفا
٤
كأنَّ قافاً أُديرتْ فوق وجنتهِواخْتَطَّ كاتِبُها مِنْ فَوْقِها أَلِفا
٥
فقلتُ منْ بعدِما شاهدتُ هيئَتهِحسبي بذا عوضاً من خمرتي وكفى
٦
واستلَّ راحاً كبيضٍ صادفتْ جحفاًخلائِقاً، أَو كنارٍ صادَفَتْ سَعَفَا
٧
رقَّتْ غلالة َ خديّهِ فلو رُمياباللَّحظِ أوْ بالمنى همَّا بأن يكفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة