الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشفقت أن يدلي الزمان بغدره

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٢ قراءة
١
أشفقتُ أنْ يدْلي الزمانُ بغدرهِأَوْ أُبْتَلى بَعْدَ الوِصالِ بهجْرِهِ
٢
قمرٌ أنا استخرجته من دجنهِلبليَّتي وَجَلَوْتُهُ من خِدْرِهِ
٣
فقَتلْتُهُ وبه عليَّ كرامة ٌملءَ الحشا وله الفؤادُ بأسرِهِ
٤
عهدي به ميتاً كأحسنِ نائمٍوالحزنُ يسفحُ عبرتي في نحرِهِ
٥
لو كانَ يدري الميتُ ماذا بعدَهبالحيِّ حلَّ مكانهُ في قبرِهِ
٦
غُصصٌ تكادُ تفيضُ منها نفسُهُوتكادُ تخرجُ قلبَهُ منْ صدرِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة