١
إني بباك لا ودي يقربنيولا أَبي شافِعٌ عندي ولا نسبي
٢
إنْ كانَ عرفُك مذخوراً لذي سَبَبٍفاضمُمْ يديكَ على حرٍّ أَخي سَبَبِ
٣
أَوْ كُنْتَ وافقته يوماً على نَسَبٍفاضْمُمْ يديكَ فإنِّي لَسْتُ بالعرَبي
٤
إنِّي امرؤٌ بازلٌ في ذروتي شرفٍلقيصَرٍ ولِكِسْرى محتدي وأبي
٥
حرفٌ أمونٌ ورأيٌّ غير مشتركٍوصارمٌ من سيوفِ الهندش ذو شطبِ
٦
خوَّاضُ ليْل تهابُ الجنُّ لجَّتَهوينطوي جيشها عن جيشهِ اللجبِ
٧
مالشنفري وسليكٌ في مغيبة ٍإلاَّ رضيعا لبانٍ في حمى أَشِبِ
٨
واللهربَّ انبي المصطفى قسماًبراً وحقِ منى ً والبيتِ ذي الحجبِ
٩
والخمسة الغرِّ أصحابِ الكساءِ معاًخير البرِيَّة ِ من عُجْمٍ ومن عَرَبِ
١٠
ما شِدَّة ُ الحِرْصِ من شَأْني ولا طَلبيولا المكاسِبُ من هَمِّي ولا أَرَبي
١١
لكنْ نوائبُ نابتني وحادثة ٌوالدَّهْرُ يطْرُقُ بالأَحْداثِ والنُّوَبِ
١٢
وليس يَعْرِفُ لي قَدْري ولا أَدبيإلاَّ ؟مْرؤٌ كانَ ذا قَدْرٍ وذا أَدَبِ
١٣
لا يَفْتُنَّنكَ شكري إنْ ظَفِرْتَ بهِفإنَّها فُرْصَة ٌ وافَتْكَ من كَثَبِ
١٤
واعلمْ بأنَّكَ ما اودعتَ من حسنٍعندي ففي حسنٍ أنقى من الذَّهب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).