الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمري لقد جاء العراق كثير لعمري لقد جاء العراق كثير

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌبِأُحْدُوثَة ٍ مِنْ وَحْيِهِ المُتَكَذِّبِ
٢
أيزعم أنِّي منْ كنانة أوليوَمَا لِيَ مِنْ أُمٍّ هُنَاكَ وَلاَ أَبِ
٣
فإنْ كنتَ حراً، أو تخافُ معرَّة ًفخذْ ما أخذتَ منْ أميركَ واذهبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة