١
إِنَّ زَيْنَ الْغَدِيرِ مَنْ كَسَرَ الْجَرَّ وَغَنَّى غِنَاءَ فَحْلِ مُجِيدِقُلْتُ مَنْ أَنْتِ يَا ظَعِينُ ؟ فَقَالَتْ
٢
كُنْتُ فِيمَا مَضَى لِآلِ الْوَلِيدِقُلْتُ: مَنْ أَنْتِ يَا خَلُوبُ ؟ فَقَالَتْ:
٣
كُنْتُ فِيمَا مَضَى لِآلِ سَعِيدِثُمَّ أَصْبَحْتُ بَعْدَ حَيِّ قُرَيْشٍ
٤
مِنْ بَنِي خَالِدٍ لِآلِ الْوَحِيدِفَغِنائِي لِمَعْبَدٍ وَنَشِيدِي
٥
لِفَتَى النَّاسِ الْأَحْوَصِ الصِّنْدِيدِفَتَبَاكَيْتُ ثُمَّ قُلْتُ: أَنَا الْأَحْوَصُ وَالشَّيْخُ مَعْبَدٌ فَأَعِيدِي
٦
فَأَعَادَتْ لَنَا بِصَوْتٍ شَجِيٍّيَتْرُكُ الشَّيْخَ فِي الصِّبَا كَالْوَلِيدِ
٧
فَأَعَادَتْ فَأَحْسَنَتْ ثُمَّ وَلَّتْتَتَهَادَى فَقُلْتُ قَوْلَ عَمِيدِ
٨
يُعْجِزُ الْمَالُ عَنْ شِرَاكِ وَلَكِنْأَنْتِ فِي ذِمَّةِ الْإِمَامِ يَزِيدِ
٩
وَلَكِ الْيَوْمَ ذِمَّتِي بِوَفَاءٍوَعَلَى ذَاك مِنْ عِظَامِ الْعُهُودِ
١٠
أَنْ سَيَجْرِي لَكِ الْحَدِيثُ بِصَوْتٍمَعْبَدِيٍّ يُدِرُّ حَبْلَ الْوَرِيدِ
١١
يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ فَظُنِّيكُلَّ خَيْرٍ بِنَا هَنَاكَ وَزِيدِي
١٢
قَالَتْ القَيْنَةُ الْكَعَابُ إِلَى اللَّهِ أُمُورِي وَأَرْتَجِي تَسْدِيدِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).