الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَمُهَفْهَفٍ يَحْميهِ عَنْ نَظَرِ كلْوَرَىغيرانُ سكنَى المُلكِ تحتَ قِبابِهِ
٢
أَوْما إِلَيَّ أَنِ كئْتِني فأَتَيْتُهُوالفجرُ يرمُقُ منْ خِلالِ نِقابهِ
٣
وَضَمَمْتُهُ لِلصَّدْرِ حَتَّى اسْتَوْهَبَتْمِنِّي ثِيابي بَعْضَ طِيْبِ ثِيابِهِ
٤
فَلَثَمْتُ خَدًّا مِنْهُ ضَرَّمَ لَوْعَتيوَجعَلتُ أُطفي حَرَّها بِرضابِهِ
٥
فَكَأَنَّ قَلْبي مِنْ وَراءِ ضُلوعِهِطَرباً يُخَبِّرُ قَلبَهُ عَمَّا بِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن رشيق القيرواني

عُرف بلقب القيرواني، وهي المدينة التي رحل إليها وذاع اسمه فيها بعد أن تعلّم الأدب ونظم الشعر في مسقط رأسه. هناك اتصل بخدمة صاحب القيروان ومدحه، ثم غادرها عند الفتح إلى جزيرة صقلية وأقام بمازرة حتى وفاته. جمع بين علم اللغة والنحو والأدب، وأشهر آثاره كتاب العمدة في نقد الشعر، وله الأنموذج ورسائل فائقة ونظم جيد.

قصائد أخرى لـابن رشيق القيرواني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة