١
وَمُهَفْهَفٍ يَحْميهِ عَنْ نَظَرِ كلْوَرَىغيرانُ سكنَى المُلكِ تحتَ قِبابِهِ
٢
أَوْما إِلَيَّ أَنِ كئْتِني فأَتَيْتُهُوالفجرُ يرمُقُ منْ خِلالِ نِقابهِ
٣
وَضَمَمْتُهُ لِلصَّدْرِ حَتَّى اسْتَوْهَبَتْمِنِّي ثِيابي بَعْضَ طِيْبِ ثِيابِهِ
٤
فَلَثَمْتُ خَدًّا مِنْهُ ضَرَّمَ لَوْعَتيوَجعَلتُ أُطفي حَرَّها بِرضابِهِ
٥
فَكَأَنَّ قَلْبي مِنْ وَراءِ ضُلوعِهِطَرباً يُخَبِّرُ قَلبَهُ عَمَّا بِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).