الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني أبيت وهم المرء يعهده

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
إنّي أبِيتُ، وهمُّ المرْء يَعْهَدُهُمن أوّلِ اللّيْلِ، حتى يَفْرِجَ السَّفَرُ
٢
مَتى تُبلّغُنا الآفاقَ يَعْمَلَة ٌلمتْ كما لُمّ بالداوية ِ الأمرُ
٣
تُعارِضُ اللّيلَ ما لاحَتْ كواكبُهُكما يعارضُ مرنى الخلعة ِ اليسرُ
٤
إليك سارنا أبا بكرٍ رواحلنانروحُ ثمتَ نسري، ثم نبتكرُ
٥
فما أتيناكَ، حتى خالطتْ نقباًأيْدي المطيّ، وحتى خَفّتِ السُّفَرُ
٦
حتى أتينا أبا بكرٍ بمدحتهِوما تجَهّمني بُعْدٌ ولا حَصَرُ
٧
وَجّهتُ عَنْسي إلى حُلْوٍ شمائلُهُكأنَّ سنتهُ في المسجدِ القمرُ
٨
فرعانِ ما منهما إلا أخو ثقة ٍما دامَ في الناسِ حيّ، والفتى عمرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة