١
إنّي أبِيتُ، وهمُّ المرْء يَعْهَدُهُمن أوّلِ اللّيْلِ، حتى يَفْرِجَ السَّفَرُ
٢
مَتى تُبلّغُنا الآفاقَ يَعْمَلَة ٌلمتْ كما لُمّ بالداوية ِ الأمرُ
٣
تُعارِضُ اللّيلَ ما لاحَتْ كواكبُهُكما يعارضُ مرنى الخلعة ِ اليسرُ
٤
إليك سارنا أبا بكرٍ رواحلنانروحُ ثمتَ نسري، ثم نبتكرُ
٥
فما أتيناكَ، حتى خالطتْ نقباًأيْدي المطيّ، وحتى خَفّتِ السُّفَرُ
٦
حتى أتينا أبا بكرٍ بمدحتهِوما تجَهّمني بُعْدٌ ولا حَصَرُ
٧
وَجّهتُ عَنْسي إلى حُلْوٍ شمائلُهُكأنَّ سنتهُ في المسجدِ القمرُ
٨
فرعانِ ما منهما إلا أخو ثقة ٍما دامَ في الناسِ حيّ، والفتى عمرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).